إلتزم بتطوير قطاع الفلاحة واقتصاد المعرفة

أكد عبد المجيد تبون، المترشح الحر للرئاسيات المقبلة، أنه ليس ضد رجال الأعمال الشرفاء والنزهاء، وإنما هو ضد ناهبي المال العام ومهربيه نحو الخارج.

أبطل الوزير الأول الأسبق، في تجمع شعبي نشطه أمس بولاية سطيف، في إطار اليوم الـ 16 من الحملة الانتخابية، الشائعات التي راجت بخصوص أنه يحمل سياسة عدائية ضد رجال الأعمال، مشيرا إلى أنه ضد رجال الأعمال الفاسدين ونهابي المال العام لكنه يشجع رجال الأعمال الوطنيين النزهاء الذين يساهمون في خلق الثروة ومناصب عمل جديدة وتعهد في هذا السياق بجعل مدينة العملية مدينة تجارية بامتياز وكذا فتح بنك خاص لدعم المشاريع الاقتصادية الشبابية وإعادة منح فرص للشباب الذين فشلت مشاريعهم في إطار صيغ الدعم المختلفة التي تضمنها الدولة، كما تعهد بالنهوض بالقطاع الفلاحي، وتعزيز اقتصاد المعرفة بالتنسيق مع الجامعات ومراكز البحث بهدف الخروج من التبعية الاقتصادية للمحروقات والقضاء على البطالة بصفة نهائية .

وبعد أن نوه بالدور الذي تقوم به العدالة، تعهد المتحدث، في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، بضمان استقلاليتها ودعمها من اجل القيام بواجبها في تطبيق القانون على الجميع كما تعهد بالتغيير وتسليم المشعل للشباب وإسنادهم مناصب المسؤولية وتحسين مستوى معيشة الطبقات الهشة منهم مجندي الجيش خلال العشرية السوداء وذوي الاحتياجات الخاصة.

وشدد في الأخير على ضرورة تمسك الشعب الجزائر بروحه الوطنية والتصويت بقوة يوم 12 ديسمبر القادم لتفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد وحفاظا على استقرار البلاد.

سليم.ح