حققا رقما أوروبيا مميزا في استخلاص الكرات

طالب مهدي تاهرات الوجه الجديد في منظومة دفاع المنتخب الوطني تنقل الجماهير الجزائرية بقوة الصيف القادم إلى مصر من أجل مساندة الخضر ودعمهم لتحقيق هدف التتويج بكأس امم إفريقيا.

وصرح تاهرات يقول :”عليهم بمواصلة دعمهم للمنتخب الجزائري مثلما يفعلون في كل مرة، والتنقل بقوة، الجماهير الجزائرية عاشقة لمنتخب لبلادها، ويعلقون على اللاعبين آمالا كبيرة وهذا ضغط أيضا اتجاه اللاعبين المحظوظين جدا بوجود جمهور مثل الجمهور الجزائري”.

 لم اختر العيش في فرنسا لكن الجزائر خياري وأمي بكت عند وصول دعوة بلماضي

وتحدث تاهرات بنوع من الفخر باختياره اللعب للجزائر بدلا من فرنسا وقال لمنتقدي اللاعبين مزدوجي الجنسية :”عشت في فرنسا وهذه قصتي التي لم أخترها، لكن اللعب للمنتخب الجزائري كان خياري، وهنا أنا أتحدث عن لاعب يقرّر اللعب لمنتخب ما والقتال من أجل ذلك البلد، وذلك العلم، لن يكون حينها أي قضية في رأيي”، وعن شعوري بوصول اول دعوة قال :”كان شعورا لا يمكن وصفه، كنت فخورا لدرجة كبيرة، كان هذا حلما بالنسبة لي، واللعب للمنتخب الجزائري كان حلما حقيقيا وتحقق فأنا كنت مشجعا للخضر في مونديال 2014، لأجد العديد من الأصدقاء، يتصلون بي للقول ان بلماضي استدعاني والدتي كانت تذرف الدموع، أبي كان مجنونا لحظة سماعه بالخبر، كانت هذه أول مرة أكون فخورا به بنفسي، هذا أمر استثنائي”.

إذا لم يكن هدفنا التتويج بالكان فالأفضل عدم المشاركة في البطولة

وتابع تصريحاته يقول :” بلماضي منحني الثقة وكان علي أن أرد بالمثل في أرضية الميدان، واعترف انني شعرت بالضغط في اول تربص، وهذا طبيعي نحن نتحدث عن المنتخب الجزائري”، وانهى يقول :” نعم إذا لم نفكر بالتتويج بكأس إفريقيا لن يكون علينا الذهاب حينها فهناك الجودة في المنتخب ولاعبين مميزين وبإمكانيات كبيرة كما اننا مجموعة رائعة”.

من جهة أخرى حقق تاهرات، رقما رائعا في عدد الكرات المستخلصة خلال منافسات دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وذلك وفقا لإحصاءات مرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية (سيس) حيث نجح ” في استخلاص 100 كرة من جملة 121 صراعا ثنائيا على الكرة جمعه بمهاجمي المسابقة، ليحتل تبعا لذلك المركز 20 أوروبيا بمعدل نجاح يفوق 82%.

رؤوف.ح