سوء التسيير وصراعات بين المقاولين ومطالب برحيل المدير

يشهد قطاع الشباب والرياضة بولاية أدرار، جملة من المشاكل ناتجة عن سوء التسيير من قبل المدير الولائي بالنيابة، الذي حسب المختصين لا يملك تجربة كونه جديد ما أثر بشكل كبير على تأخر استلام المشاريع لأكثر من 5 سنوات، ودخوله في صراعات مع المقاولين، كما هو حال مشروع المسبح نصف أولمبي، ببلدية فنوغيل، الذي حوله المقاول إلى ورشة منعدمة، ولم يسلم المشروع الذي انطلق في سنة 2013، في ظل معاناة الشباب صيفا.

وقد قام المقاول برفع دعوى قضائية ضد المديرية، وطالب بمبالغ مالية إضافية وجب على المديرية أن تسددها، كونه اصطدم بأرضية تتواجد بها الحجارة، مما صعب عليه العمل في كسرها لبناء هذا المسبح، الذي شكل قبضة حديدية بين المدير الولائي للشباب وذات المقاول الذي أغلق ورشة الانجاز بـ 24 مليار سنتيم.

ويناشد شباب بلدية أوقروت بفتح المسبح المنتهية الأشغال به منذ 3 سنوات، وهو عرضة للتلف والاستغناء عن جلب المسابح البلاستيكية المتنقلة مثلما يتم كل صائفة.

كما تشتكي الفرق الرياضية، من سوء أرضية ملعب 18 فيفري بوسط مدينة أدرار، كما تؤكد بعض المصادر، أن هناك مشاريع استلمت لكن سجل بها غش، جراء عدم المتابعة وغياب مهندسين وتقنيين في البناء من المديرية، وإن وجدوا فهم في المكاتب، مما يحتم على المديرية إعادة ترميم وصيانة مشاريع جديدة، بمعنى ميزانية إضافية.

ويتم تداول أخبار تخص عمليات التجهيز، التي صرفت عليها أكثر من 10 ملايير سنتيم، حيث سجل بها غش، في حين أن عتاد آخر لم يتم جلبه من طرف الممون، وعدم احترام دفاتر الشروط في أكثر من مؤسسة شبانية أو رياضية تم تجهيزها، خاصة خلال سنوات مابين  2010 إلى 2018.

كما تعرف جل المؤسسات خاصة الرياضية، تدهورا واضحا، أصبح يؤثر على الرياضيين جراء غياب الصيانة والترميم والتجهيز، متسائلين أين تذهب 30 في المائة نسبة الترميم التي يخصصها الصندوق الولائي لترقية مبادرات الشباب، فيما تجد مؤسسات كل سنة ترمم ومن نفس المقاولين، بدعم مباشر من مدير الشباب والرياضة، الذي فقد بوصلة تسيير قطاع كبير بحجم قطاع الشباب والرياضة، ومؤخرا روجت عدة أخبار بأن القطاع يعيش فسادا عميقا، منذ سنوات خلت إلى اليوم، مما صار مطلب الجمعيات وممثلي المجتمع المدني وشباب وإطارات بضرورة فتح تحقيقات حول مدي صرف الملايير، التي خصصتها الدولة للنهوض بالقطاع، لكن الواقع يقول عكس ذلك مؤسسات متدهورة وغياب المتابعة والمدير الولائي خارج مجال التغطية، وهو المتهم الرئيسي في ما يعيشه القطاع، بحسب أراء عدد من الجمعيات ومسؤولي الأندية الرياضية ومسيري المؤسسات الرياضية، مطالبين وزارة الشباب والرياضة، ووالي أدرار، بتعيين مدير جديد له كفاءة يتناسب وتطلعات القطاع، والإجابة على ترقية الحركة الشبانية التي تملك رغبات وقدرات إبداعية من خلال الجمعيات التي تنشط بها.

بوشريفي بلقاسم