يتوقع أن توفر 726 سرير إلى جانب أكثر من 300 منصب عمل

تسببت مشاكل مالية وإدارية واعتراضات بعض المواطنين في تأخير أشغال إنجاز 5 مشاريع سياحية هامة عبر عدة بلديات بولاية ميلة، حسبما علم من المدير المحلي للسياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، عبد الله لعشوري. وأوضح ذات المصدر أن الأشغال الخاصة بهذه المشاريع السياحية متوقفة حاليا رغم الأهمية والأثر الاقتصادي المنتظر أن تعود به على الولاية بعد وضعها حيز الخدمة، مردفا بأنه يتوقع أن توفر ما مجموعه 726 سرير إلى جانب أكثر من 300 منصب عمل بين دائم وموسمي. وتتمثل هذه المشاريع المندرجة في إطار الاستثمار الخاص في مركب سياحي حموي ببلدية وادي العثمانية جنوب ميلة متوقف عند نسبة تقدم بلغت 20 بالمائة بسبب نزاع قضائي مع مواطنين أبدوا اعتراضا عليه، ومشروع مركب رياضي يتضمن غرفا للإيواء بشلغوم العيد جنوب ميلة متوقف بنسبة تقدم لم تتجاوز 15 بالمائة بسبب نقص الغلاف المالي. ونفس السبب بالنسبة لمشروع إنجاز فندق ببلدية تاجنانت جنوبا توقف عند نسبة 60 بالمائة، ومشروع فندق آخر ببلدية وادي النجاء غربا توقف لأسباب إدارية وقضائية بعدما بلغت نسبة تقدمه 15 بالمائة، وفقا لما صرح به لذات المسؤول. أما ببلدية يحيى بني قشة غرب ميلة -يضيف المصدر- فقد تعثر بعث أشغال إنجاز محطة حموية بعد توقفها عند نسبة 5 بالمائة لأسباب إدارية. واستنادا لعشوري، فقد تم الانطلاق في أشغال إنجاز هذه المشاريع منذ سنوات إلا أن المشاكل سالفة الذكر أدت إلى توقفها عند نسب متفاوتة مفيدا بأنه جار العمل حاليا على تسويتها لتكون جميع هذه المشاريع مستلمة قبل نهاية 2022. وفي سياق تعزيز الحظيرة السياحية بالولاية، أفاد المدير المحلي للسياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي بأنه تم منح رخص البناء الخاصة بعديد المشاريع الجديدة التي ستنطلق أشغالها في أقرب الآجال الممكنة. ومن هذه المشاريع، ذكر نفس المصدر فندقين 2 موزعين عبر بلديتي كل من الشيقارة شمال ميلة وتاجنانت بطاقة استيعاب تفوق 200 سرير ونزل عائلي ببلدية تاجنانت بطاقة استيعاب 30 سرير ومركب رياضي يتضمن نزلا بطاقة إيواء تصل إلى 45 سريرا وملعب كرة قدم إضافة إلى مسبحين سيتم تجسيدهما ببلدية الشيقارة. 

سيرين.س