لإستكمال التحضير التقني الخاص بإجراءات إجراءها عن بعد

أجلت أمس محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، محاكمة رجال الأعمال علي حداد، مراد عولمي، الرئيس المدير العام لمجمع “سوفاك”، وكذا محي الدين طحكوت، إلى 15 جوان القادم لإستكمال التحضير التقني الخاص بإجراءات المحاكمة عن بعد.

هذا ويتابع رجال الأعمال الثلاثة السالفي الذكر، بتهم ذات صلة بالفساد منها، الحصول على امتيازات ومزايا وصفقات عمومية بطريقة مخالفة للتشريع والقوانين، إذ يتابع معهم أيضا عشرات المسؤولين، والعديد من الوزراء السابقين، أبرزهم أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، الوزيران الأولان الأسبقان، وكذا عبد السلام بوشوارب، يوسف يوسفي، وبدة محجوب، وزراء الصناعة الأسبقين، بالإضافة إلى عمارة بن يونس، وزير التجارة الأسبق، فضلا عن عبد الغني زعلان، وزير النقل الأسبق، هذا إلى جانب ولاة سابقين منهم عبد القادر زوخ، والي الجزائر العاصمة الأسبق.

الجلسة التي إنطلقت في حدود الساعة الـ 10:15 من صباح أمس، لم يتم فيها إحضار المتهمين، تطبيقا لتعليمة وزارة العدل، في إطار تقليص تجمع الأشخاص في القاعات المغلقة، كإجراءات احترازية لكبح تفشي عدوى فيروس “كورونا”، وجاء التأجيل الثاني على التوالي لهذه القضية، بطلب من القاضي لتحضير المحاكمة عن بعد كما ذكرنا آنفا تماشيا مع إجراءات مكافحة “كوفيد-19” هذا من جهة، كما طلبت هيئة الدفاع من جهة أخرى التأجيل من أجل تأسيس محامين آخرين في القضيتين.

سليم.ح