بسبب غياب شهود رئيسيين على غرار زوخ وهدى فرعون

أجلت أمس محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، النظر في القضية المتابع فيها موسى بن حمادي، وزير البريد والاتصالات الأسبق المتوفي، والمتهم بالحصول على امتيازات غير مشروعة والتمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إلى يوم 9 نوفمبر المقبل.

هاجر.ر

جاء تأجيل القضية بطلب من دفاع الخزينة العمومية للنظر في الملف وكذا من قاضي الجلسة بسبب غياب العديد من الشهود الرئيسيين على غرار عبد القادر زوخ، والي العاصمة الأسبق، هدى إيمان فرعون، وزيرة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية السابقة، وكذا محمد حطاب، وزير الشباب والرياضة الأسبق.

هذا ويتابع في القضية ذاتها، الوزيران الأولان الأسبقان أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، بتهمة منح امتيازات غير مبررة لفائدة بن حمادي لانجاز مصنع أدوية “جي- بي فارم” بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله بالعاصمة، وإلى جانب عبد الغني زعلان، الذي تم إحضاره إلى المحكمة بصفته رئيس الحملة الانتخابية للمترشح لرئاسيات أفريل 2019، عبد العزيز بوتفليقة، تم إحضار عبد المالك سلال، إلى المحكمة، فيما يتواجد المتهم أحمد أويحيى، بسجن العبادلة في بشار.