بسبب غياب الدعم الكافي لمساعي المبعوث الأممي

أرجأت الأمم المتحدة مؤتمر الإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا خلال السنة الجارية وذلك الى غاية الحصول على مزيد من الدعم من قبل الفرقاء الليبيين.

نقلت وكالة الأنباء البريطانية عن مصادر من الأمم المتحدة ان المؤتمر التحضيري للإنتخابات في ليبيا كان سيعقد نهاية فيفري الجاري لكن تم تأجيله حتى مارس المقبل على أقل تقدير بسبب غياب الدعم الكافي لمساعي الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في ليبيا.

وكان غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا يريد عقد المؤتمر في الأسابيع الأولى من 2019 مع إجراء الانتخابات في جوان المقبل، لكنه تراجع عن قراره بسبب ممانعة أطراف رئيسية تدعم الحكومتين المتنافستين في طرابلس ومدن شرق ليبيا.

ويعد المؤتمر التحضيري خطوة محورية بالنسبة لخريطة طريق وضعتها الأمم المتحدة تقضي بإجراء انتخابات في ليبيا كسبيل لإنهاء الصراع الذي تتخبط فيه ليبيا منذ ثماني سنوات بعد سقوط نظام معمر القذافي، لكن “اللاعبين الكبار على الساحة السياسية الليبية والجماعات المسلحة المتحالفة معهم يتمتعون بسلطة كبيرة في ظل الوضع القائم، كما أن هناك انعداما للثقة بين الحكومتين والبرلمانين المتنافسين”، تضيف رويترز.

هذا وجدّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعمها لحكومة الوفاق الوطني في العاصمة الليبية طرابلس معلنة على لسان سفيرها بطرابلس، خلال زيارة قام بها قبل ايام إلى مصراتة التزام الولايات المتحدة بدعم الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة التي يترأسها فايز السراج.

وجاءت زيارة السفير الأمريكي الى ليبيا بعد ساعات فقط من تحذير غامض وجهته وزارة الداخلية الليبية إلى الميلشيات المسلّحة الموجودة في العاصمة طرابلس، حيث حذّرت من أن “أي تمركز أو تموضع أمني لأي قوّة مسلّحة سواء كان داخل مدينة طرابلس أو في محيطها خارج خطة الترتيبات الأمنية هو أمر مرفوض”، محذّرة من “أنه سيعرض هذه القوة ومسؤوليها للملاحقة والمساءلة القانونية”.

سارة .ط