قبل انقضاء الدقيقة الثانية من المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية ، كان بغداد بونجاح قد وضع الجزائر في المقدمة، بهدف كاف لمنح بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها من تسديدة بعيدة ارتدت من المدافع السنغالي ساليف سانيه وسقطت «لوب» في مرمى الحارس ألفريد غوميس، مكررا سيناريو ما حدث قبل 3 عقود يوم توجت الجزائر باللقب القاري على أرضها، ليس فقط بنتيجة هدف لصفر (امام نيجيريا) وإنما بمشوار بونجاح الذي لم يكن قد أبصر النور بعد وقتها والذي يعد صورة طبق الاصل لمشوار هداف نهائي الـ90 شريف وجاني الذي سجل هدفا فقط قبل لقاء الختام في تلك الدورة وسط انتقادات كبيرة قبل اهدائه اللقب مثلما فعل بونجاح بهدف ثاني تاريخي.