قادة التحالف الرئاسي يبرمجون لقاءً ثانيا بمقرالأرنديفي الـ 9 ديسمبر الداخل

 نفى أحمد بومهدي، عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، مرة أخرى إستقالة جمال ولد عباس، من الأمانة العامة لـالأفلان، وأكد أنه يسير الحزب من بيته إلى حين تماثله للشفاء من الوعكة الصحية التّي ألمت به منذ أيام.

أكدّ بومهدي في تصريحات للصحافة على هامش الإجتماع التنسيقي لممثلي قيادات التحالف الرئاسي، الذّي إحتضنه مقر الستة الأحرار في حيدرة بأعالي العاصمة، أنّ جمال ولد عباس يمارس نشاطاته بصفه عادية ولم يقدم إستقالته، مشيرا إلى أن كل ما أثير حول الموضوع مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.

من جهة أخرى إغتنم المتحدث، الفرصة وأكد إستحالة تأجيل الإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها شهر أفريل المقبل، مجددا في هذا الصدد إلتزام أحزاب التحالف الرئاسي بدعم ترشح الرئيس بوتفليقة، لعهدة خامسة، وقال “هذا ما أكدنا وأجمعنا عليه في إجتماعنا اليوم بمقر حزب جبهة التحرير الوطني”، وأردف “إلتقينا اليوم لنحدد خارطة العمل المستقبلية، وبرنامج عملنا، وهدفنا إنجاح الإستحقاقات المقبلة”.

وفي سياق ذي صلة قرر ممثلو قيادات أحزاب التحالف الرئاسي عقد إجتماع ثاني بعد الذي جمعهم أمس بمقر الحزب العتيد، يحتضنه مقر حزب التجمع الوطني الديمقراطي وذلك في الـ 9 من شهر ديسمبر المقبل، يتوج بإعطاء الطابع الرسمي لحراك ومسعى الأحزاب الأربعة الخاص بدعم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من أجل الإستمرار في منصبه، وكشف بيان تُوج إجتماع هيئة التنسيق المشكلة من ممثلي أحزاب جبهة التحرير الوطني،التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر، وكذا الحركة الشعبية الجزائرية، عن وضع برنامج عمل مرحلي متعدد النشاطات فردية وجماعية على إمتداد الشهور المقبلة، تنخرط فيه كل القوى والكفاءات، وأكد نص البيان ذاته الذي تلاه على الصحافيين النذير بولقرون، مدير ديوان الأمين العام لـ “الأفلان”، التزام المجتمعين بالعمل معا لدعم رئيس الجمهورية ضمانا لمواصلة مسيرة الإصلاحات والتنمية.

كما أكدّ المجتمعون في بيانهم أن التحالف الرئاسي فضاء يجمع الأحزاب الكبرى الداعمة لرئيس الجمهورية في إطار قطب سياسي له مكانته الرائدة في الساحة السياسية الوطنية، وله الوجود الفاعل في الميدان، مشيرين إلى أن ذلك يندرج في إطار تعزيز وحدة الصف الوطني وتكريس الإستقرار في البلاد وتقوية الجبهة الداخلية وتثمين وصيانة المكتسبات الهامة، التي تحققت حسبهم طيلة العشرين عاما الأخيرة بقيادة بوتفليقة، وسجل المعنيون – يضيف المصدر ذاته – أن التحالف الرئاسي، يُشكل لبنة أساسية لوضع أرضية صلبة تكون قاعدة عريضة لأسرة سياسية واسعة، تهدف إلى تعزيز التوجهات المشتركة وترقية الأداء الجماعي وبناء علاقة تفاعلية وتكاملية، بما يضمن خدمة الأهداف المرجوة من هذا التحالف.

هذا وحضر اجتماع قيادات أحزاب التحالف الرئاسي، كل من أحمد بومهدي، ومصطفي رحيال، عن “الأفلان”، مصطفي ناصي، وشهاب صديق، عن “الأرندي”، بربارة الشيخ، ونور الدين بن زعيم، عن “الآمبيا”، وكذا مصطفى نواسة، وطاهر شاوي، عن حزب “تاج”.

هارون.ر