بهذه العبارة استقبل يوم الأربعاء الفارط محتجون محمد سلماني والي ولاية بومرداس أمام مقر البلدية، حيث استغل المئات من المواطنين القاطنين بعاصمة الولاية الخرجة الميدانية للوالي من أجل تفقد عديد المشاريع التنموية لإيصال إليه انشغالاتهم التي كان أبرزها نهب العقار والأراضي الفلاحية والبزنسة في الشاليهات وغيرها من الأمور الأخرى.