يشعر ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام بالفخر بعدما خالف منطق كرة القدم الحديثة وقاد ناديه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه حذر من حدوث انهيار ما لم تضع الإدارة خطة جديدة.

وألمح المدرب البالغ عمره 47 عاما إلى أن مواجهة ليفربول في نهائي دوري الأبطال بالعاصمة الإسبانية “مدريد” مطلع الشهر المقبل ربما تنهي مسيرته الرائعة على مدار 5 مواسم في توتنهام، حيث قاد النادي اللندني للظهور بشكل متكرر في المربع الذهبي وأثبت أنه من أفضل مدربي العالم وقال: “أنا منفتح لكل شيء، ما لا أريده هو أن أبدأ مرحلة جديدة دون خطة أو دون أفكار واضحة”.

ولم يضم توتنهام أي لاعب في فترتي انتقالات متتاليتين بينما استثمر كل المنافسين بإنفاق مبالغ ضخمة وتأثر توتنهام بذلك في الأسابيع الأخيرة وانهار مستواه في الدوري الإنجليزي الممتاز وتابع: “إذا كنا نعتقد أنه إذا عملنا بنفس طريقة عملنا في آخر خمس سنوات فإننا سنصل في كل موسم إلى نهائي دوري الأبطال ونظهر في المربع الذهبي ونتنافس مع فرق مثل ليفربول أو مانشستر سيتي أو مانشستر يونايتد فأعتقد أننا حينها سنتسم بسذاجة كبيرة”.

ورغم عدم الفوز بأي لقب، فإن بوكيتينو حقق أكثر من المطلوب حتى إنه قال في مزحة إنه إذا أبلغه أي شخص في 2014 أن توتنهام سيصل إلى نهائي دوري الأبطال في خمس سنوات فإنه كان سيسأله عما شربه.

ويعتقد المدرب الأرجنتيني أن السؤال الحالي يجب أن يكون وماذا بعد؟، مضيفا: “في 5 سنوات حققنا الكثير من الأمور، لكن الآن ماذا بعد؟، بكل تأكيد نحن متحمسون الآن لخوض نهائي دوري الأبطال ومن الصعب التفكير في المستقبل لكن المستقبل يأتي سريعا”.

وأكمل: “إذا لم تكن تملك التركيز وإذا لم تبدأ العمل وتضع خطة فإنك لا تترقب الأشياء وعندما تنهار فإنك تنهار تماما”.

وأضاف: “أحب أن أكون هنا كل يوم، جهودنا كانت كبيرة وبكل تأكيد دوافعي أن أكون هنا وأعمل بجدية وأحاول أن أحقق كل الأشياء التي يريد النادي تحقيقها”.

وأردف: “المشكلة أني أحتاج إلى أن أعرف كيف سنقاتل وما الوسائل المستخدمة لتحقيق ما نخطط لتحقيقه، هذا أهم شيء”.

وأتم: “لدي رغبة في تحقيق شيء استثنائي في كرة القدم ومنحني توتنهام إمكانية ذلك، الآن يتعلق الأمر بكيفية التعامل والتخطيط للمستقبل وهذا مفتاح كل شيء”.