إعتبر الحراك إستفتاء شعبيا ضدها

جدّد المحامي والناشط السياسي، مصطفى بوشاشي، رفضه إجراء الحوار مع رموز النظام، معتبرا الحراك الذي إنطلق في الـ 22 فيفري الماضي، إستفتاءً شعبيا ضدها.

وقال بوشاشي، في كلمة ألقاها سهرة أول أمس في بلدية إيعكوران بولاية تيزي وزو، “الشعب الجزائري قال كلمته بأن لا حوار مع رموز النظام”، وأردف “لماذا لا نتحاور معهم ولا نقبلهم، لأن الوزير الأول كان واليا وكان وزيرا للداخلية وهو الذي قام بالتزوير في السنوات العشر الأخيرة .. هل يمكن أن نضع الثقة فيه كوزير أول لتنظيم هذه الرئاسيات وتنظيم مستقبلنا ..؟”.

هذا ودعا المتحدث، إلى مواصلة النضال السلمي وعدم التوقف مستدلا بتصريح للزعيم نيلسون مانديلا، حينما قال مرة ”أن توقيف الثورة في منتصف الطريق يعني أنها لم تنجح ولم تحقق شيئا”، وقال بوشاشي معقبا “سنواصل النضال لغاية تحقيق الهدف الذي خرج من أجله الشعب .. يروحوا ڤع”.

وفي تعليقه على التطورات المتسارعة التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، خاصة ما تعلق بموجة الإعتقالات التي طالت وتطال رجال مال وأعمال، مسؤولين في الدولة، وقادة أحزاب سياسية، قال بوشاشي “لا نخاف من المتابعات القضائية ..ولا يجب أن تثني من عزيمتنا لمواصلة النضال لإستعادة الأمل للأجيال القادمة، ولا يمكن أن يمارس علينا التخويف، النظام الفاسد حاول كسر الحراك الشعبي باستعماله عامل التفرقة بين الجزائريين لكنه فشل”.

قمر الدين.ح