جهات داخل النظام تراهن عليه في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

بعدما تحفظ في وقت ليس ببعيد عن الخوض في ملف الرئاسيات وفي كل ما يمت لهذا الإستحقاق الإنتخابي المصيري بصلة من بعيد أو من قريب، إرتدى معاذ بوشارب، رئيس البرلمان، ومنسق هيئة تسييرالأفلان، ثوب الطامح لخوض تجربة الرئاسيات في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة، لعهدة خامسة، بحكم أنه أضحى في الفترة الأخيرة وكما يلاحظ العام والخاص، يتعمّد في كل خرجاته الإعلامية، فتح هذا الملف، وقضايا خارجية دبلوماسية التعاطي فيها ليس حتّى من شؤونه وخارج مجال مسؤولياته.

ما ذكرناه دعمّته مصادر جد مطلعة أسرت لـ “السلام”، أنّ جهات داخل النظام تدفع في الفترة الأخيرة لإقتراح إسم بوشارب، كمرشح لخوض غمار الرئاسيات المقررة عمليا شهر أفريل المقبل، في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة، لعهدة جديدة خامسة، واقع حال جعل منسق هيئة تسيير “الأفلان”، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، الذي لمع نجمه مؤخرا بشكل غير متوقع، سريع وملفت في الساحة السياسية الوطنية، يُغيِّر لكنته ويرفع درجة جرأته في التعاطي مع عديد الملفات والقضايا التي كانت في الماضي القريب “محرمة” عليه إن صح القول، في محاولة منه – تضيف مصادرنا التي تحفظت الكشف عن أسمائها- لإظهار وإبراز مؤهلات ومزايا قد تسمح له بنيل إعجاب الشارع المحلي وكسب تأييد أطياف وشخصيات في الساحة السياسية الوطنية، قد ترفع أصواتها لإقتراحه ليكون حصان “طروادة” الرئاسيات القادمة في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة، بطبيعة الحال كما ذكرنا آنفا.

هارون.ر