إذا جاز الوصف فإن والي ولاية حالي يعمل بولاية كبيرة لا داعي لذكر اسمها يستحق لقب “بوزهرون”، بسبب الحظ الذي خدم والي الولاية الذي وجد نفسه فجأة قبل سنوات أمينا عاما في دائرة، كان يرأس دائرتها أحد أقرب المقربين من الوزير الأول السابق ووزير الداخلية الأسبق نور الدين بدوي، رئيس الدائرة الذي تمت ترقيته بعد صعود نجم بدوي إلى والي منتدب، حمل معه أمينه العام إلى الولاية المنتدبة، ثم تدخل لصالحه في خدمة “العمر” بالنسبة لوالي الولاية صغير السن نسبيا، وتم نقله إلى منصب أمين عام ولاية معروفة، ولأن “الزهر” يمشي في صف الوالي الحالي فقد تقررت ترقية الأمين العام إلى والي ولاية، بعد أن أبان عن كفاءة كبيرة في التسيير ونزاهة أثناء شغله منصب أمين عام  في سلسلة ترقيات بدأت قبل أقل من 10 سنوات من منصب أمين عام دائرة.