أكد تدخل أخيه السعيد في التعيينات على مستوى الحزب، عبادة:

كل الأمناء العامين المتعاقبين على الحزب منذ المؤتمر التاسع غير شرعيين

إتهم عبد الكريم عبادة، القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، ورئيس حركة تقويم وتأصيلالأفلان، عبد العزيز بوتفليقة، بـالإنتقاممن الحزب العتيد، وتدميره، كردة فعل منه على طرده منه سنة 1980 بسبب سوء التصرف حينها، وأكد في هذا الصدد أن رئيس الجمهورية، المستقيل من منصبه، وأخاه السعيد، نزلا بـالأفلانإلى الحضيض، مشيرا إلى تدخل الأخير طيلة العقدين الأخيرين في التعيينات على مستوى حزب جبهة التحرير الوطني.

وقال عبادة خلال ترؤسه أمس بباب الزوار في العاصمة، إجتماعا ضم قيادات من حركة تقويم وتأصيل حزب جبهة التحرير الوطني، “قلنا من قبل أن الرئيس السابق بوتفليقة ليس له صلاحية التدخل في الحزب، والسعيد بوتفيلقة ليس مسؤولا فبأي حق يتدخل في تعيين فلان وتنحية فلان”.

في السياق ذاته، أبرز المتحدث، لجوء الأسماء التي تعاقبت على الأمانة العامة لـ “الأفلان”، في فترة حكم بوتفيلقة، إلى إستئجار أشخاص لا علاقة لهم بالحزب من أجل تضليل الرأي العام والظهور على أساس أنهم يحظون بدعم القاعدة النضالية، مشيرا إلى أن الأمر وصل ببعضهم إلى الإستعانة بشباب مدمني مخدرات، وقال عبادة في هذا الشأن “عمل الشارع البذيء جاءت به قيادات في فترة بوتفليقة بداية من بلخادم مرورا بسعيداني ووصولا إلى ولد عباس، كلهم كرسوا هذا العمل المشين في الحزب، يقومون باستئجار أشخاص من الشارع ويقولون هذا مؤتمر”، وأضاف “بالمختصر المفيد “كل الأمناء العامين المتعاقبين على الحزب إنطلاقا من المؤتمر التاسع غير شرعيين”.

هذا وتطرق عبادة بالمناسبة، إلى قضية العهدة الخامسة، وأكد أنّه قال في بداية الحديث عنها في الكواليس، أن بوتفليقة، مريض لا يستطيع تسيير المرحلة، وأنه ندد بمناوشات من حكموا باسمه وأفسدوا كل القطاعات، وقال في هذا السياق “من العار أن يتبنى حزبنا فكرة ترشيح صورة في تجمع القاعة البيضاوية”.

وخلص رئيس حركة تقويم وتأصيل “الأفلان”، إلى تأكيد إستعداده للتعاون مع كل وطني شريف من المناضلين لتحرير حزب جبهة التحرير الوطني، وتبليغ رسالة أول نوفمبر لتلبية العقد التاريخي – يقول عبادة -.

هارون.ر