خلال إجتماع مرتقب للمجلس الوطني لـMPA

يُرتقب أن يفصل عمارة بن يونس، رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، خلال إجتماع منتظر الجمعة القادم للمجلس الوطني لحزبه، في موقفه من الإنتخابات الرئاسية المقررة في الـ 18 أفريل القادم.

هذا الإجتماع المغلق الذي سيحتضنه فندق الرياض بسيدي فرج، والذي سيترأسه بن يونس، سيناقش ملفا واحدا وأوحد، ألا وهو موقف الحركة الشعبية الجزائرية من الرئاسيات القادمة، والذي طالت فترة تأجل الإفصاح عنه، وفي وقت ترى جهات أنّ هذا الموعد لن يحمل أي جديد وأنّ عمارة بن يونس سيخرج بعده ليجدد دعوته الرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة جديدة خامسة، حاله حال بقية قادة أحزاب التحالف الرئاسي، لا يستبعد متتبعون للوضع السياسي في بلادنا، إمكانية أن يُحدث رئيس الـ “MPA” المفاجأة ويعلن ترشحه لخوض غمار رئاسيات الـ 18 أفريل القادم، طرح يدفعه بقوة تراجع حماسة حزب عمارة بن يونس، إزاء الدعوة للاستمرارية، حيث تفضل هذه التشكيلة السياسية إفساح المجال للرئيس ليقرر ذلك.

هذا وكان المجلس الوطني للحركة الشعبية الجزائرية، قد إجتمع نهاية شهر سبتمبر الماضي في زموري ببومرداس، دون أن يتخذ أي قرار بشأن موقف الحزب إزاء الإنتخابات الرئاسية، وخرج حينها عمارة بن يونس، على الجزائريين بتصريح أثار العديد من الجدل وفتح الباب أمام العديد من التأويلات حيث قال “ليس لأحد الحق في منع مواطن جزائري من الترشح للانتخابات الرئاسية، كما لا يجوز لأحد أن يجبر أي شخص على الترشح”.

جواد.هـ