تألقهم في كأس إفريقيا فتح لهم الأبواب

تألقت مجموعة من اللاعبين في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي انتهت فعالياتها مؤخرا في مصر، وجذبوا أنظار الكشافين في الأندية بالدوريات الأوروبية، مثل الدوري الإنجليزي.

أفرزت بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 التي انتهت فعاليتها في مصر أمس الجمعة، مجموعة من النجوم يمتلكون الموهبة الكروية التي تؤهلهم للانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليغ” بعد العروض القوية التي قدموها رفقة منتخباتهم في المسابقة الأهم كرويا على مستوى “القارة السمراء”.

وعادة ما تكون البطولات الكبرى محط أنظار كشافي الأندية الأوروبية الكبرى، ومن بينها بالطبع الإنجليزية، الذين يبحثون عن لاعبين جدد لدعم صفوفها في مختلف المراكز، وهو ما انطبق بالفعل على كأس أمم إفريقيا المنتهية مؤخرا.

وحصد منتخبنا الوطني الجزائري لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية بعد فوزه الجمعة الماضي على نظيره السنغالي بهدف نظيف أحرزه بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية من المباراة، ليضيف “محاربو الصحراء” ثاني ألقابهم في البطولة القارية بعد 29 عاما.

ووضعت صحيفة «ميرور» الإنجليزية قائمة بأسماء 4 لاعبين برزوا في كأس أمم إفريقيا 2019، والذين قد يصبحون أهدافا حيوية لأندية “البريميرليغ” في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، وجاءت القائمة على النحو التالي:

-آدم وناس (نابولي الإيطالي)

تألق آدم وناس لاعب خط وسط المنتخب الجزائري ونادي نابولي الإيطالي، في كأس أمم إفريقيا رفقة بلاده، ويتمتع بميزة إجادة اللعب في أي من جناحي الملعب، ما يجعله خيارا مثاليا للأندية الإنجليزية هذا الصيف.

وسجل وناس أهدافا في البطولة، برغم أنه لم يشارك أساسيا مع الجزائر. وبرغم أنه لا يزال في عامه الـ 22، بات وناس يتمتع بخبرات عالية بفضل تواجده في بطولة قارية كتلك تضم أقوى المنتخبات وأفضل اللاعبين، ومن ثم يستطيع إثبات نفسه رفقة فريق يحتل مركزا في منتصف الجدول بالدوري الإنجليزي.

وبالفعل تشير تقارير صحفية جزائرية أن وناس يجذب أنظار المسؤولين في نادي واتفورد الإنجليزي، حيث راقبه كشافو الأخير خلال مباراة “محاربي الصحراء” أمام نيجيريا في نصف نهائي البطولة.

-إسماعيل بن ناصر (إمبولي الإيطالي)

رغم كثرة الحديث عن قرب إتمام الصفقة من قبل نادي ميلان الايطالي، سيكون إسماعيل بن ناصر لاعب الوسط إمبولي الإيطالي المبدع، صفقة ناجحة لأي فريق يسعى للسيطرة على منتصف الملعب. وبرغم أن الجزائري المخضرم رياض محرز هو من يحرز الأهداف ويتصدر عناوين الصحف، فإن ابن ناصر، 21 عاما، هو اللاعب المحوري أو “مهندس الوسط” دون مبالغة. واختير ابن ناصر كأفضل لاعب في البطولة.

وشارك اللاعب في 37 مباراة مع إمبولي في الموسم الماضي، في الدوري الإيطالي الممتاز “الكالتشيو”، قبل أن يهبط فريقه، ليصبح مقترنا بالرحيل إلى صفوف نيوكاسل الإنجليزي قبيل رحيل الإسباني رفاييل بينيتيز المدير الفني السابق للفريق.

ويتمتع ابن ناصر بالتحكم الجيد في الكرة والقدرة على المراوغة والمرور من الخصم، علاوة على سرعته ومجهوده الوفير، ما يجعله لاعب وسط عصريا ملائما لأي مركز في منتصف الملعب.

-تريزيغيه ( قاسم باشا التركي)

يبدو أن التوظيف غير الجيد للمصري الدولي محمود حسن تريزيغيه جناح “الفراعنة” وفريق قاسم باشا التركي، في بطولة أمم إفريقيا 2019، تسبب في الخروج المبكر لبلاده من المسابقة، لكن جهوده مع فريقه الوطني تبقى محط إشادة من الجميع.

فالسرعة العالية التي يتمتع بها اللاعب تحدث الفارق مع فرق منتصف الجدول في الدوري الإنجليزي، والتي تجد صعوبة في خلق الفرص للمهاجمين، كما أن انضباط اللاعب السلوكي والتكتيكي، جعلت الكثيرين يشبهونه بمهاجم تشيلسي الإنجليزي السابق دييغو كوستا.

وبالفعل يقترن اسم اللاعب مؤخرا بالانتقال إلى صفوف فريق أستون فيلا الإنجليزي، حيث تم الاتفاق على البنود الشخصية بين الطرفين.

-صامويل شوكويزي (فياريال الإسباني)

يتمتع صامويل شوكويزي لاعب المنتخب النيجيري بمواصفات الجناح المثالي، من حيث السرعة والمهارة والرشاقة، وقدرته على إحراز الأهداف من نقطة الجزاء. ولعل هذا هو ما يضع اللاعب على رادار العديد من الأندية الإنجليزية، التي تبحث عن جناح أيمن يجيد اللعب بالقدم اليسرى.

وفي موسم واجه فيه فياريال شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، كان شوكويزي هو النقطة المضيئة في الفريق، ونصحه المقربون منه بسرعة اتخاذ الخطوة التالية والرحيل إلى الدوري الإنجليزي، وهو ما سيفتح أمامه الباب كي يتبوأ مكانه على خارطة كرة القدم الإفريقية.

ولكونه نيجيريا فلن يجد شوكويزي أي مشكلات في الاستقرار والتألق في “البريمييرليغ”، حيث يمتلك اللاعبون النيجيريون سجلا كرويا مشرفا في إنجلترا. وبالفعل يجذب اللاعب أنظار المسؤولين في ناديي إيفرتون وليستر سيتي.