أكدّ عدم رضاه عن وضع المرأة الجزائرية وتحدث عن سياسة تهتم بدعمها

رافع عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، لمراجعة المناهج التعليمية لا سيما الخاصة بالطور الإبتدائي، وتطهيرها من إرث نورية بن غبريط، الوزيرة السابقة لقطاع التربية الوطنية.

هذا وتحدث المُترشح لرئاسيات 12 ديسمبر الماضي، في كلمة له أمس خلال ندوة تحت عنوان “المرأة الجزائرية واقع وآفاق” بالعاصمة، عن سياسة تهتم بالعائلة والمرأة العاملة وتراعي عملها المزدوج وبسياسة ترفع للمرأة العاملة أجرتها وتزيد من مدة عطلة الأمومة حماية لأبناء الجزائر، هذا بعدما أكد المتحدث بأن تشكيلته السياسية غير راضية تماما عن وضع المرأة بشكل عام في الجزائر، وأبرز أنها تتطلع إلى سن إصلاحات حقيقية في “الجزائر الجديدة” التي يحلم بها الجميع بعيدا عن سياسة الكوطات المتبعة، وشدد رئيس حركة البناء الوطني، على أن الجزائر تعيش لحظة فارقة ما يستوجب على الجميع نسيان الخلافات ورص الصفوف من أجل بناء المستقبل الذي يرجوه الجميع، وقال بن قرينة، في هذا الشأن “اليوم نعيش لحظة فارقة في حياة الأمة الجزائرية فإما أن نقلع في بناء جزائر جديدة بسواعد جميع أبنائها وذلك يستدعي نسيان كل الخلافات ورص الصفوف، وإما أن تتغلب علينا نظراتنا الشخصية ومصالح أحزابنا الضيقة وهنا سوف نخسر الوطن والذي سنخسر معه كل شيء”.

في السياق ذاته، دعا المتحدث، الجميع إلى التسامح لصنع جبهة وطنية صلبة تستطيع مواجهة التحديات الكبرى والمخاطر التي تهدد الجزائر لا سيما في هذه الفترة الحساسة التي تمر بها البلاد.

قمر الدين.ح