المتنافسون على كرسي قصر المرادية اصطدموا على أرض الواقع بما كانوا يخشونه

مواطنون يستقبلون المترشحين للرئاسيات بالاحتجاجات في أولى أيام الحملة الانتخابية

إستقبل مئات المواطنين في الولايات التي زارها أمس المترشحون لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، في إطار أولى أيام الحملة الانتخابية، باحتجاجات صاخبة معبرة عن رفضهم لـ “العاءات” الخمس صدحت فيها بقوة هتافات “ما كاش رئاسيات يا العصابات”، ليصطدم المتنافسون في السباق نحو كرسي قصر المرادية، على أرض الواقع بما كانوا يخشونه وأثار قلقهم منذ إعلان ترشحهم لهذا الاستحقاق الانتخابي المصيري.

إستطاع المترشح علي بن فليس، تنظيم تجمع بدار الثقافة في ولاية تلمسان، لكن بصعوبة كبيرة على خلفية احتشاد عدد كبير من المواطنين الرافضين للانتخابات بمحيط القاعة، مرددين الهتافات التي اعتادوا عليها في كل جمعة من الحراك الشعبي أبرزها “ما كاش رئاسيات يا العصابات”.

كما إستقبل العشرات من سكان العاصمة المترشح عبد القادر بن قرينة، باحتجاج صاخب بساحة البريد المركزي، أين ألقى رئيس حركة البناء الوطني، كلمة مقتضبة، حيث تجمهروا حاملين لافتات معبرة عن رفضهم تنظيم الرئاسيات، مرددين شعار “ما كاش رئاسيات يا العصابات”.

نفس الشيء حدث مع كل من المترشحين، عبد العزيز بلعيد، وعز الدين ميهوبي، اللذان قصا شريط انطلاق حملتهما الانتخابية بأدرار، وتحديدا من الزوايا التي تزخر بها الولاية، وفي طريقهما كل إلى زاوية اعترضت موكبهما حشود من المواطنين الرافضين تنظيم الرئاسيات، حاملين لافتات مكتوب عليها “لا إنتخابات في حضرة رموز العصابات”.

و على عكس باقي منافسيه الأربعة في السباق نحو كرسي قصر المرادية، ألغيت ولأسباب مجهولة الخرجة الافتتاحية لحملة المترشح عبد المجيد تبون، التي كانت مبرمجة في أدرار، حيث ظل الصحفيون الذين كان مقررا أن يخرجوا معه عالقين في مطار هواري بومدين منذ الساعات الأولى لصباح أمس إلى غاية المساء، ليتلقوا أخبارا من القائمين على حملة الوزير الأول الأسبق، تقول بإلغاء خرجة أمس مع إمكانية أن تلقى خرجة اليوم إلى ولاية النعامة نفس المصير.

هارون.ر