أكد أنها تعبير عن مدى صدق النوايا والإرادة السياسية في التغيير الذي يتطلع إليه الشعب

إعتبر عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، تسليم مسودة مشروع الدستور الجديد مع حلول ذكرى مجازر 8 ماي 1945، إشارة رمزية، وخطوة أولية سليمة، نحو بناء الجزائر الجديدة التي حلم بها الشهداء.

أكد المترشح لرئاسيات 12 ديسمير 2019،  في بيان له أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، أن تسليم مشروع مسودة الدستور هو تعبير عن مدى صدق النوايا والإرادة السياسية في التغيير الذي يتطلع إليه الشعب الجزائري، والذي عبّر عنه من خلال انتفاضته الحضارية في حراكه المبارك، وأبرز أن الجميع ينتظر الخطوات القادمة لاستكمال برنامج الإصلاح الشامل الذي يهدف إلى تكريس سيادة الشعب، وحماية وحدته الوطنية، وصون هويته الثوابتية، من خلال تجديد القواعد الناظمة للممارسة السياسية، وبناء المؤسسات الجديدة، وتمتين دعائم دولة الحق والقانون في مجتمع متماسك، تتأصل فيه الحريات الفردية والجماعية وتنبسط، داعيا إلى استلهام العبرة من هذه الذكرى، لخوض غمار المسيرة القادمة لبناء الجزائر الجديدة المنشودة.

جواد.هـ