قال إنّ الظروف السياسية الحالية لا تسمح له بذلك

أعلن علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، أمس عدم مشاركته في الإنتخابات الرئاسية المقررة في الـ 18 أفريل المقبل.

أرجع بن فليس قراره هذا إلى كون الظروف السياسية الحالية لا تسمح له بدخول معترك الـ 18 أفريل القادم من جهة، وإلى أنه قرر الإصغاء إلى صوت الشعب، وقال في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر حزبه في أعقاب دورة طارئة لمكتبه السياسي، “الأوضاع الراهنة تستوجب الإستماع إلى الشعب”، هذا بعدما أبرز أن الجزائريين كسروا جدار الصمت والخوف الذي فرض عليهم وصمموا أن يتكلموا بصوت واحد مرفوع، وأردف “كلمة الشعب تعلو على كل البرامج السياسية”.

هذا وشخص المتحدث الوضع السياسي الراهن، في عدة نقاط أبرزها أن الدولة لم تعد حسبه دولة المواطن “وإنما دولة العصب وجماعات الضغط والنفوذ” – يضيف بن فليس- الذي قال “الدولة أضحت لا تمثل الإرادة العامة وإنما تتجسد فيها الإرادة الخاصة”.

قمر الدين.ح