اللجنة المركزة لطلائع الحريات منقسمة بين داعِ للمشاركة ومُرافع للمقاطعة

تجتمع اللجنة المركزية لحزب طلائع الحريات، الذي يقوده علي بن فليس، بحر الأسبوع الأخير من شهر فيفري الجاري، للفصل في المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقررة في الـ 18 أفريل المقبل من عدمها، وسط تضارب في مواقف قادتها بين داعِ لضرورة خوض غمار هذا الإستحقاق المهم، ومرافع لمقاطعته تحت مبرر إستمرار الغموض حول شروط إجرائه.

أسرت مصادر قيادية من بيت حزب علي بن فليس، لـ “السلام”، أنه وإلى حين فصل طلائع الحريات في موقفه إزاء الرئاسيات خلال إجتماع اللجنة المركزية المرتقب نهاية الشهر الجاري كما ذكرنا آنفا، شرعت هذه التشكيلة السياسية في عملية جمع التوقيعات عبر مختلف ربوع الوطن، وذلك بالتنسيق مع أحزاب أخرى محسوبة على المعارضة بطبيعة الحال، أبرزها جبهة العدالة والتنمية، التي يلتقي رئيسها عبد الله جاب الله، بشكل دوري في الفترة الأخيرة مع علي بن فليس، لبحث إمكانية وسبل دعم الأول للأخير خلال سباق الـ 18 أفريل القادم، وهو ما يتجه لأن يُرسّم في حال صوت أعضاء اللجنة المركزية لحزب طلائع الحريات لصالح خيار المشاركة، ونظرائهم في مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية لخيار المقاطعة التي أكد جاب الله، أنه سيدافع عنه، علما أنه أعلن مؤخرا خلال أشغال الندوة الوطنية للهياكل التنظيمية لجبهة العدالة والتنمية، عدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية قناعة منه بأنها ستكون مزورة كسابقتها من الإستحقاقات الإنتخابية، حيث قال في هذا الصدد “لن أترشح للرئاسات، لن أجرب مرة أخرى، ولن أجمل المظهر الإنتخابي .. أنا على يقين تام أنها ستكون مزورة”، تاركا قرار الحسم في هذا الملف بشكل نهائي لمجلس شورى الحزب، عندما قال “هذا رأيي الشخصي، رأي جاب الله، والقرار الأخير يعود لمجلس الشورى”.

هارون.ر