قال إن الرجال يأتون ويذهبون وأن الديمومة والخلود للقضايا والأفكار لا لحامليها

إلتزم علي بن فليس، المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، ورئيس حزب طلائع الحريات، بتسليم المشعل لشباب الأخير، الذين أكد أن وقت تحملهم للمسؤولية قد حان وعليهم أن يكونوا في الموعد، مبرزا أن الرجال يأتون ويذهبون وأن الديمومة والخلود للقضايا والأفكار لا لحامليها.

كشف رئيس الحكومة الأسبق، في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر تشكيلته السياسية، عن اجتماعه خلال الأيام المقبلة مع هياكل الحزب للتشاور وتقييم الوضع السياسي الجديد وآفاق الحزب فيه، وعبر عن قناعته بقيامه بالواجب، واضطلاعه بالمسؤولية، مخاطبا شباب طلائع الحريات مؤكدا أن وقت تحملهم للمسؤولية قد حان وعليهم أن يكونوا في الموعد، وأنه وفي بالوعد من خلال تسليم المشعل لهم، وقال في هذا الصدد “الرجال يأتون ويذهبون أما الديمومة فهي للقضايا وحدها والخلود للأفكار وليس لحامليها”، مشددا على أنه للشباب الحق المشروع في تفجير طاقاتهم وعبقريتهم لخدمة رفاه وطنهم ورقيه والشروع في بناء جزائر الغد التي تستجيب لتطلعاتهم وآمالهم.

ولدى تطرقه إلى الانتخابات الرئاسية، قال بن فليس أنه شارك في هذا الموعد تلبية لنداء الواجب والدفاع عن ثبات وديمومة الدولة الوطنية، معتبرا أن الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد هي “الأكثر خطورة” على مصير الدولة الوطنية.

كما أكد المتحدث، أنه لن يتقدم بأي طعن عقب الإعلان عن نتائج العملية الانتخابية، داعيا كل الذين ساندوه وناصروه طيلة الحملة الانتخابية إلى ملازمة الهدوء والحفاظ على أمن واستقرار الجزائر، معربا عن أمله في لم شمل الجزائريين في كنف جزائر هادئة وموحدة ومستقرة، في ظل الوضع السياسي الراهن، هذا بعدما شكر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، على كل الجهود التي قامت بها لإنجاح الاستحقاق الرئاسي، وأعرب عن امتنانه لكل الذين آمنوا بمشروعه السياسي، لا سيما قيادات ومناضلي حزب طلائع الحريات، وكل الأحزاب والقوى الحية من المجتمع المدني والشخصيات الوطنية وكافة المواطنين.

قمر الدين.ح