دعا إلى المشاركة في الرئاسيات لتفادي تفاقم الأزمة التي تعيشها الجزائر

تعهد علي بن فليس، المترشح لانتخابات 12 ديسمبر القادم، بتحرير الإعلام العمومي، الذي أكد أنه طالما كان آلة دعائية للحكومة والرئيس، كما وعد بتحسين أوضاع الإعلام الخاص الذي وصفه بـ “الضحية”.

أوضح بن فليس، في تجمع شعبي نشطه أمس من تلمسان التي قص بها شريط حملته الانتخابية، أن الإعلام العمومي، يجب أن يكون مرآة تعكس واقع الشعب والحكام والمعارضة أيضا، وقال “لكن للأسف حول لآلة دعائية لفائدة الحكومة والرئيس”، وبخصوص الإعلام الخاص، أكد المتحدث أنه ضحية، خاصة فيما تعلق بحصته من الإشهار العمومي، وأردف “سأجعل الإعلام ميثاق أخلاقي حتى لا تتكرر تجارب الماضي، أين استغل للتهجم على الحاكم والمحكوم”، وأضاف “الصحافيون هم مجاهدون، ويكتبون الحقائق في الحكم والتسيير”، مشيرا إلى أنهم كانوا مكبلي الأيادي ومخيطي الأفواه.

من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الأسبق، أن المسار الانتخابي الذي جاء بعد جولات الحوار واستحداث السلطة المستقلة للانتخابات أنقذ الجزائر من التدخل الأجنبي، داعيا الجزائريين إلى المشاركة في استحقاق 12 ديسمبر القادم بهدف إطفاء نار الفتنة وتفادي تفاقم الأزمة التي تعيشها الجزائر.

كما أكد علي بن فليس، بأنه لن يعد الشعب بأن يعطيه أموالا بالعملة الصعبة، لأنه لا يريد إيهامه بالأكاذيب، مبرزا أن هدفه الأول هو تطوير البلاد في جميع الأصعدة، هذا بعدما أشار إلى أن أموال الجزائر وميزانيتها نهبت.

جواد.هـ