بالرغم من إنهاء مهامها من على رأس وزارة التربية الوطنية، إلاّ أن نورية بن غبريط، لا تزال ” تحكم بحاكمها” كما نقول بالعامية، حيث كشف نقابيون في القطاع أنه تم مؤخرا تعيين وترقية ما لا يقل عن 10 مدراء تربية بتوصية مباشرة من هذه المرأة التي يبدو أنها شكلت خلال فترة إشرافها على تسيير شؤون هذا القطاع الحساس لوبي لا يزال يفرض منطقه.