أكبر أحلامه التتويج مع الخضر

عبر نبيل بن طالب اللاعب الدولي الجزائري، ونجم نادي شالكة الألماني، عن فخره بجزائريته واعتزازه بالانتماء إلى الشعب الجزائري وأكد أنه اختار اللعب للخضر عن قناعة تامة رغم العرض الذي وصله من مدرب المنتخب الانجليزي لتقمص ألوان منتخب الأسود الثلاثة.

وصرح بن طالب لمجلة “أونز.مونديال” حول هذه النقطة :”لقد سمعت بعض الأشخاص يقولون أنني اخترت الجزائر بصفة طبيعية، لكن في تلك الحقبة مدرب انجلترا هودسون تحدث مع مدربي للإنضمام الى انجلترا، ومدرب السبورز طلب مني أن أقبل ذلك، لكني أجبته أنني اخترت الجزائر، لأنه بلد الوالد والبلد الذي رغبت دوما في زيارته واللعب له”، وختم بن طالب: “أنا جزائري وفخور بذلك جدا، اللعب للخضر كان حلما لي منذ الصغر، لدي فيديوهات عندما كنت صغيرا بقميص الجزائر وبالرقم 10مكتوب بإسمي”، وتابع يقولي في هذه النقطة :”منذ صغري وانا أحلم باللعب للجزائر حتى أني قلت لأصدقائي أنني سألعب للجزائر حتى ولو كان لي خيار اخر”.

وحرص بن طالب في حوار للمجلة الفرنسية على فتح النار على كل المشككين في وطنيته رفقة اللاعبين الجزائريين المغتربين وقال “التشكيك في وطنيتي يجرحني، عندما أشاهد التعليقات في مواقع التواصل الإجتماعي فإني أتأثر، وأتساءل إن كانوا يمتلكون علاقة بالجزائر”، وأردف يقول عن الذين يتحدثون عن الفرق بين محلي ومحترف :”هذا نقاش لا معنى له، أجدادنا ينحدرون من نفس الأصل، وأنا حفيد مُجاهد شارك بثورة التحرير، والمنتخب الوطني للجميع”، واستطرد يقول نجم توتنهام السابق :”في فرنسا، لا أحد يتحدث عن مُزدوجي الجنسية، رغم أن الكثير من اللاعبين يمتلكونها، ولا أحد يلومهم على ذلك”.

وواصل بن طالب تصريحاته بخصوص مسيرته الاحترافية وعلاقته بالجزائر :”الجنسية تلعب دورا كبيرا في مسيرة أي لاعب، أن تكون جزائري وبالأخص إفريقي لن يكون لديك ذلك الصيت مثل لاعب يحمل الجنسية الأوروبية، هذه هي كرة القدم وكنت أعلم ذلك”، قبل أن يوجه رسالة خاصة للناخب الوطني جمال بلماضي الذي أبعده عن التواجد في تربص الخضر الاخير :”المشاركة في الكان؟ بكل تأكيد أريد تمثيل بلادي، أنا جزائري وأكبر أحلامي أن أتوج بأحد الألقاب مع الخضر”.

وبخصوص المنصب الذي يجد راحته فيه قال بن طالب :”ألعب الهجوم ولكن أعرف جيدا كيفية الدفاع، أعرف جيدا المرواغة والقوة في التدخلات، ارى نفسي كلاعب وسط ميدان دفاعي (6) وهكذا تكونت كلاعب وأهدف لاكون الافضل فيه”، وفي الاخير لفت بن طالب الى أنه كان يمارس رياضة الكاراتي في صغره قبل أن يتحول للعب كرة القدم بقوله : “بعدها ترك أخي رياضة الكاراتي وذهب لممارسة كرة القدم وهذا ما قمت به أنا أيضا، فأخي هو قدوتي”.

رؤوف.ح