الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون مرهقة وشاقة بل وبالغة الصعوبة، ومن المستحيل مبدئيا حسمها من الدور الأول، وهو ما يعني أن الجزائر ستدخل عام 2020 بالرئيس بن صالح الذي سيواصل العمل على الأغلب لغاية فيفري 2020 أو ما بعد فيفري 2020 على أساس أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون من مرحلتين أو دورتين، إلا في حالة واحدة غير واردة الآن وهي حالة ترشح شخص واحد أو اثنين للرئاسة، وهذا شبه مستحيل، عدد المرشحين الكبير على الأغلب سيقود الانتخابات إلى دورتين والرئاسيات لن تحسم من الدور الأول حسب بعض النشطاء السياسيين، وهذا ما يعني أن البلاد مقبلة على معركة حامية في الحملة الانتخابية القادمة ومعركة ستتواصل لأسابيع طويلة وتشهد تجيدا مواجهات سياسية وربما حتى في الشارع بين رافضي الانتخابات ومؤيديها.