أكدّ عدم جديتها وحذر من تداعياتها السلبية على مستقبل الوطن والأمة

أعلن أحمد بن بيتور، رئيس الحكومة الأسبق، عدم مشاركته في الإنتخابات الرئاسية المقررة في الـ 18 أفريل القادم، بحكم أن تنظيمها لا يوحي بأية مؤشرات للتغيير الجاد الذي يريده الشعب.

إعتبر بن بيتور، في رسالة وجهها أمس لوسائل الإعلام، أن تنظيم الرئاسيات المقبلة لا يوحي كسابقتها بأي مؤشر للتغيير الجاد الذي يريده الشعب الجزائري، وبعدما أكد أنها ستزيد من تعقيد الوضع وإتساع دائرة المخاطر المحدقة بمستقبل الوطن والأمة، حذر من انزلاقها إلى مسار لا تحمد عقباه.

وبعدما أعرب رئيس الحكومة الأسبق، عن شكره وتقديره لكل الأشخاص والشخصيات الوطنية والجمعيات والتنظيمات السياسية والمواطنين والمواطنات، وكذا الإطارات في جميع أنحاء الوطن وفي الخارج، الذين طلبوا منه وألحّوا عليه الترشح لرئاسيات الـ 18 أفريل المقبل، أكدّ إلتزامه بمواصلة العمل من أجل تأسيس جبهة موحدة للمحافظة على الوطن وإنقاذه من المخاطر التي توشك – يضيف صاحب الرسالة- أن تضرب وتنسف أسس مكتسباته التاريخية.

هارون.ر