نفى أن يكون الدخول المدرسي سببا في ارتفاع الإصابات بالفيروس

أكد أمس وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد، أن الخبراء يقومون بعدة دراسات من أجل معرفة اللقاح المناسب ضد فيروس كوفيد 19، مشيرا إلى أن الوزارة المعنية تنوي شراءه، لكن قبل ذلك وجب معرفة رأي الخبراء ومنظمة الصحة العالمية حول فعاليته في القضاء على هذا الفيروس الذي أصبحعبئا ثقيلا“.

طاوس.ز

قال وزير الصحة في تصريح له أمس، أن وزارته تقوم باجتماعات يومية من أجل دراسة البروتوكولات الصحية، مضيفا أن الوباء أصبح عبئا ثقيلا على القطاع الصحي، وهو وباء عالمي وليس في الجزائر فقط، هذه الأخيرة التي تواجه كغيرها من دول العالم الوباء في ظل ارتفاع عدد الإصابات من يوم لآخر وعدم احترام التوصيات والإجراءات الوقائية التي من شأنها أن تقلص من انتشار العدوىيقول الوزير، حيث دعا إلى ضرورة التباعد الجسدي لأن العدوى هوائية وتنقل الفيروس إلى جانب غسل اليدين وارتداء الكمامات.

كما صرح عبد الرحمن بن بوزيد، أن الدخول المدرسي ليس سبب ارتفاع الإصابات بالفيروس، ولا يمكن غلق المدارس كلها، مؤكدا أنه على إتصال دائم مع وزير التربية، الذي أكد أن الإصابات ليست عالية في المدارس، ومست كل القطاعات. وأشار إلى أن عدد الإصابات في الوسط المدرسي يقدر بـ 0.008 بالمائة بين تلاميذ وأساتذة.

وكشف الوزير، أنه من أجل غلق مدرسة يجب أن تسجل عدد إصابات كبيرة ونراعي العدد الجماعي للإصابات بين الأساتذة والتلاميذ.

صنهاجي: الوضع مقلق والشروع في التعقيم بمياه البحر قريبا

أكد كمال صنهاجي رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، أمس، أن الوضع مقلق وسيتم تشديد إجراءات الحجر إذا استمر التصاعد، وأشار إلى أنّ الموجة الثانية من فيروس كورونا في الجزائر غير موجودة وإنما اعتبرها مجرد ارتفاع في الإصابات.

كما كشف صنهاجي، أن مياه البحر أثبتت فعاليتها ونجاعتها في القضاء على الفيروسات، مؤكدا أن مياه البحر لديها خاصية في القضاء على الجراثيم، باعتباره مادة فعالة وسريعة التأثير، وقد نصح الأطباء باستخدامها ما جعلهم يفكرون في تطبيق ذلك على ارض الواقع من خلال تعبئة صهاريج بمياه البحر الطبيعية، في عملية استعجالية تنطلق بولاية الجزائر كنموذج، وتمدد بعدها لجميع الولايات الساحلية.

ووصف المتحدث الوضع بـالمقلقوسيتم تشديد إجراءات الحجر إذا استمر التصاعد وستكون مشددة إذا اقتضى الأمر، لأن الفيروس انتشر بصفة أوسع، مشيرا إلى احتمالية تواصل ارتفاع الإصابات خلال الأسابيع المقبلة، ونفى أن تكون هذه الموجة موجة ثانية من الناحية العلمية بل مجرد ارتفاع في الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وقال الأرقام ستبقى مرتفعة إذا لم نحترم الإجراءات الوقائية، المسألة مسألة وعي فردي، من غير الممكن أن نجعل شرطيا وراء كل مواطن.