أكد أن تسجيل إصابات طفيفة بالوسط المدرسي لا يستدعي الغلق

أكد البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن تقنية “بي.سي.أر” تبقى الوحيدة التي تكشف عن حقيقة إصابة الفرد بفيروس “كورونا” دون سواها، في حين يبقى استعمال التحاليل السريعة مجرد الكشف عن نسبة الأجسام المضادة بجسم الإنسان بالسلب أو الإيجاب بعد تعرضه للإصابة أو الشفاء منها فقط.

نسيمة.خ 

أفاد وزير الصحة في تصريح صحفي أمس، أن تسجيل بعض الإصابات الطفيفة بفيروس كورونا من حين لآخر بالوسط المدرسي لا يستدعي غلق كل المؤسسات عبر الوطن، موضحا أن وزارة الصحة تتلقى تقارير دقيقة يومية من وزارة التربية الوطنية حول الحالات الجديدة للإصابة بفيروس كورونا بالوسط التربوي، معتبرا أن هذه الحالات لا تدعو للقلق ولا تستدعي غلق جميع المؤسسات عبر الوطن.

وقال البروفسور بن بوزيد أن كل العطل المدرسية عبر العالم مدروسة وقد نال التلاميذ القسط الوافر من الراحة بعد فرض الحجر الصحي وغلق المؤسسات، مضيفا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال التضحية بمستقبل التلاميذ ما دامت العديد من المؤسسات تبنت تنظيما محكما فاق الذي جاء به البروتوكول الصحي الذي وضعته اللجنة المختصة دون استبعاد غلق بعضها إذا ظهرت بها حالات عديدة لا غير.

ولدى تطرقه للحالة الوبائية بصفة عامة في البلاد، أفاد البروفسور بن بوزيد أنها لا تختلف تماما عن بقية دول العالم وقد اكتسبت الجزائر تجربة 9 أشهر لتسييرها وتجنيد العدد الكافي من الأسرة والمستلزمات الطبية والأدوية المتوفرة على مستوى المؤسسات الاستشفائية، إضافة إلى تحاليل الكشف عن الفيروس المتواجدة على مستوى أزيد من 30 مخبرا بالقطاع العمومي و20 مخبرا بالقطاع الخاص.

وفيما يتعلق بالاستعداد لمواجهة الوضع في حالة تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات عبر القطر، أكد الوزير بأن السلطات العمومية تهيأت لذلك من خلال تجنيد الوسائل بالمؤسسة الاستشفائية من حيث الأسرة ومادة الأوكسجين إلى جانب وضع مستشفيات ميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية إذا استدعى ذلك مثمنا الدور الذي لعبه القطاع الخاص بجميع اختصاصاته في دعم القطاع من خلال التكفل بالمرضى.

وبخصوص اقتناء اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19، جدد بن بوزيد استعداد الدولة لاستيراده عند توفير كل الشروط اللازمة في هذا اللقاح بعد التفاوض مع المخابر التي لديها لقاح “فعال” بالشكل الذي توصي به المنظمة العالمية للصحة ومجموعة “كوفاكس” التي انخرطت فيها الجزائر لتأمينه لمواطنيها.

من جانبه، كشف جمال فورار الناطق الرسمي للجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي وباء كورونا، أن عدد المصابین بفيروس كورونا ضمن الأطقم الطبیة بلغ 9146 ما أسفر عن تسجيل 120 وفاة.