الجمعيات الدينية غير مكلفة بتسيير الأقطاب المسجدية

 كشف محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن تعديلات قانون العقوبات ينتظر أن يأتي بالجديد في مجال حماية الأئمة في الجزائر بعد تسجيل مقتل ثلاث أئمة سنة 2016، وذلك في اطار تبني الجزائر للوسطية في الإسلام وإحترام حرية المعتقد ونبذ العنف.

وأكّد عيسى على هامش تدشين المسجد القطب الجامع الكبير الشيخ الشهيد العربي التبسي بولاية تبسة أنه لا مجال لتسيير الأقطاب المسجدية الجديدة من طرف الجمعيات الدينية، مشيرا ان وزارته تولي أهمية قصوى لتسيير الأقطاب بعد تدشين مسجد إبن باديس في وهران والمسجد القطب عقبة بن نافع في بسكرة،موضّحا ان قانون الجمعيات لسنة 2012 وقانون الأوقاف وضع تصوّر قوي أثبت نجاحه.

وأبرز وزير الشؤون الدينية ان المؤسسة المسجدية من هذا التصنيف تمثلهيكل له ميزانية خاصة من دعم الوزارة والولاية والمحسنين وريع الأملاك الوقفية على أن يرأس الهيكل بعضوية مجلس الأعيان ورجال الأعمال شخصية معروفة على مستوى الولاية يقترحها الوالي بعد المشورة ويعيّها الوزير كما أن رئاسة مجلس الإدارة كهيكل تسييري عصري يجب ان يكون برئاسة الوالي على المستوى المحلي، كما تسمح هذه المؤسسة الإدارية بالتعاقد مع مقاولات في الصيانة والبستنة والحراسة

هذا وأشار أن تدشين ذات الوزير مسجد القطب الجامع الكبير الشيخ الشهيد العربي التبسييأتي بتكليف من رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة الذي أنقذ هذا الصرح الديني بعد كان يتخبط في الـخراب وعدم القدرة على مواصلة الأشغال بعد أن قرّر تمويله إلى جانب المحسنين من صندوق تنمية ولايات الهضاب العليا“.

سارة .ط