وبعدما أكد يوسف بلمهدي، إن الأئمة غير ممنوعين من الحديث عن الحراك الشعبي في المساجد، دعاهم بالمناسبة إلى حث المواطنين على ضرورة الحوار، مشيرا إلى أن الخطاب الديني هو الذي يضمن استقرار وثبات البلاد، داعيا الأئمة إلى الحديث عن الشأن الوطني والراية الوطنية.

في السياق ذاته، تحدث وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عن المبادرة التي طرحها رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، للخروج من الأزمة، في خطابه الأخير الذي وجهه للأمة بمناسبة الإحتفال بالذكرى الـ 57 لعيدي الإستقلال والشباب، وقال “إنها مقاربة لم تترك لنا مجالا نتحدث فيه لأنها شاملة”، مشيرا إلى أن الطبقة السياسية بدأت تتجاوب معها، كاشفا في هذا الصدد أن المسجد سينخرط فيها، بالنظر إلى دوره في دعوة الناس إلى الصلح وحماية البلاد والمواطنين.