ضبط التشكيلة النهائية ووناس ورقة رابحة

التحاق هداف مونبوليي الفرنسي أندي ديلور بكتيبة المنتخب الوطني في آخر لحظة واندماجه بسرعة مع المجموعة ومردوده امام المنتخب المالي قد يدفع الناخب الوطني للتفكير في أساليب تكتيكية جديدة على غرار خطة 4،4،2 وهي التي انتهجها الخضر في آخر ربع ساعة من مباراة مالي ومكنتهم من قلب الموازين على أشبال محمد ماجسوبا عقب الهدف الذي سجله ديلور الذي قدم أوراق اعتماده بقوة وأكد بأنه سيكون إضافة قوية للخط الأمامي للمنتخب الوطني.

هذا وبخصوص الطريقة التي سيعتمد عليها الكوتش فحسب المعلومات فهو يفضل رايس وهاب مبولحي في حراسة المرمى والثنائي عطال وفارس على الأروقة بالنظر إلى أدوارهما الهجومية الفعالة في وقت تصب كافة المعطيات في صالح ماندي الذي سيكون أساسيا في المحور إلى جانب بلعمري على أن يتشكل خط الوسط من الثلاثي عبيد ” قديورة ” وبن ناصر وفغولي لا سيما وأنهم كانوا متميزين أمام مالي رغم غياب الانسجام الكافي في وقت سيقود محرز وبلايلي وبونجاح الخط الأمامي.

في السياق ذاته يبدو ان المدرب الوطني جمال بلماضي يبدو غير راض تماما على لاعب بورتو ياسين براهيمي الذي ورغم مشاركته كأساسي في وديتي بورندي ومالي إلا أنه لن يبدأ لقاء كينيا بنسبة كبيرة جدا كون نجم الترجي التونسي أكثر جاهزية منه على ان يكون الى جانبه ايضا ادم وناس وديلور وهي اوراق هجومية مهمة للمنتخب قد يعتمد عليها في اي وقت من المباراة خاصة وان الكوتش درس كل كبيرة وصغيرة بخصوص المنافسين ويدرك حاجته الماسة لتواجد الجميع في الفورمة.

هشام رماش