يسعى الناخب الوطني إلى تحقيق الفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية لا لشيء سوى للحفاظ على هيبة بطل إفريقيا خاصة وانه يريد في كل مرة وضع كتيبته في الصورة من اجل ضمان الفوز حتى ولو في الوديات لأنه يعي جيدا أن كسب الثقة وغرس ثقافة الانتصار في المجموعة ستسمح للاعبين بالعمل في أريحية ومن دون أي ضغوط حيث البداية ستكون من ودية الكونغو التي طالب الكوتش من لاعبيه بضرورة إظهار ثوب البطل فيها.

وضع لاعبيه في الصورة وطالبهم بخوض اللقاء وكأنه رسمي

هذا وحسب المستجدات الأخيرة فالناخب الوطني اجتمع بعناصره وطالبهم بضرورة العمل بجدية والاهتمام أكثر بالمردود العام وكذا النتيجة النهائية خاصة وان الكوتش يستهدف تحسين الكثير من الجوانب والعمل على البقاء دائما في ثوب البطل المطالب بضرورة تحقيق الانتصارات وتأكيد أحقية التتويج القاري الأخير وبالتالي فالمدرب سعى إلى توعية عناصره بضرورة خوض لقاء الكونغو وكأنه مقابلة رسمية حتى يتم التعود أكثر على نفس ريثم الرسميات.

يمني النفس في كسب الثقة وإسعاد الجماهير

الأهم من كل هذا أن المدرب يريد وضع الكتيبة في مستوى التطلعات خاصة وان الجمهور الجزائري يريد الاستمتاع في الوديات ويريد الاستفادة من اللقاءات التي تزيد من دون شك الثقة بالنفس وتكوّن روح مجموعة قوية يصعب هزمها كما يريدها المدرب خاصة وأنه عمل بكل جدية في التدريبات وأصر على مواصلة تطبيق التعليمات لاسيما وانه يعي جيدا أن الجمهور سيتنقل بقوة إلى “تشاكر” رغم عدم اقتناع الجمهور بقيمة التذاكر الكبيرة حسبهم وهذا بغية مشاركتهم أفراح التتويج الأخير.

هشام رماش