هدف الخضر أمام السنغال نسخة كاربونية عن الهدف الثاني أمام كينيا

قدم منتخبنا الوطني الجزائري أداء راق في أول مباراتين في كأس أمم إفريقيا الجارية حاليا في مصر، حيث تمكن الخضر من بلوغ الدور القادم حتى قبل لعب المباراة الأخيرة من المجموعة الـ3 وهو ما يثبت قيمة العمل الكبير الذي قام ولا يزال يقوم به الطاقم الفني مع اللاعبين، والذين أثبتوا علو كعبهم بعد السيطرة التي فرضوها على “أسود التيرنغا” في المباراة الثانية، رغم أن الأخير يعد من بين أكبر المرشحين للتتويج باللقب.

وتمكن بلماضي من تجهيز اللاعبين من كل النواحي ليكونوا في مستوى المنافسة القوية التي تعرفها كأس أمم إفريقيا، حيث لاحظ الجميع الروح التي بات يتمتع بها التعداد فحتى البدلاء يتفاعلون بطريقة مميزة مع الأهداف وفي منح النصائح لزملائهم على أرضية الملعب كما ما يحسب لبلماضي وأشباله العمل التكتيكي الكبير الذي يقومون به في التدريبات ففي الهدف الثاني خلال مواجهة كينيا، فقد قام بلايلي وبن ناصر بتبادل رائع للكرة والمناصب حيث لعب الأول دور الممرر ليقوم الثاني بالتوغل كأنه لاعب جناح قبل أن يمنح كرة الهدف لزميله رياض قائد المنتخب على طبق من ذهب ليسدد واضعا الكرة في الشباك بمساعدة مدافع المنافس، بعدما جذب بونجاح دفاع المنتخب الكيني نحو الأمام، ليترك الفراغ لزميله رياض، والجميل أن نفس الأمر حدث في لقاء السنغال إثر الهدف الوحيد الذي سجل لكن اللقطة كانت على الجهة اليمنى من الهجوم حيث تحول محرز الذي هو جناح إلى صانع لعب مكان فيغولي ومرر لهذا الأخير الذي توغل ومنح كرة على طبق ناحية بلايلي والذي استفاد سحب بونجاح لدفاع المنتخب السنغالي ليجد لاعب الترجي الرياضي التونسي وحده أمام المرمى قبل أن يرسل كرة لا تصد ولا ترد، ليثبت محاربو الصحراء ان الهدفين جاء بفضل العمل الكبير الذي يقوم به التعداد في التدريبات.

إيسري.م.ب