تمكن الناخب الوطني الشاب جمال بلماضي من تحقيق أرقام مميزة في الدور الأول من كأس أمم افريقيا، بعد قيادته الخضر لتصدر المجموعة وعدم تلقي أي هدف وهو الأمر الذي عانى منه الخضر في وقت مضى.

كما ضرب الرجل الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب عصفورين بحجر واحد خلال مواجهة تنزانيا والتي أجرى خلالها 9 تغييرات دفعة واحدة، ما منح الأساسيين وقتا أكبر للراحة من جهة، في حين استفاد البدلاء من وقت لعب ليكونوا جاهزين للمباريات القادمة، الأمر الذي سيكون كفيلا بإشعال المنافسة في التدريبات التي سيخوضها القائد رياض محرز وزملاؤه لاسيما وأن الأسماء التي شاركت في لقاء تنزانيا قدمت أداء أقل ما يقال عنه انه راقي في صورة بوداوي، وناس، وديلور وبدرجة أقل سليماني، وزفان، حيث سيكون المدرب في راحة تامة لوجود البدائل الجاهزة للمباريات القادمة، في حين التركيبة المثالية مطالبة بجهود أكبر في التدريبات للحفاظ على مكانتهم.

وأما النقطة الثانية فهي إخلاط أوراق المنافس حيث سيجد منافسو الخضر في المباريات القادمة صعوبة كبيرة لدراسة الخطة أو حتى التشكيلة التي سيلعب بها المنافسون فبعدما عمد المدرب الشاب على إخفاء أوراقه في المباراتين الأولين قرر مدرب الدحيل السابق بعثرة الأوراق وكشفها ليبعث برسالة واضحة للجميع أنه يملك في جعبته أكثر من رسم ونهج تكتيكي بالإضافة إلى عديد الأسماء القادرة على شغل أكثر من مركز.

إيسري.م.ب