يمتلك عدة أسلحة فتاكة في الاحتياط

لا يختلف اثنان من متتبعي الشأن الكروي الجزائري أن المنتخب الوطني لم يظهر كامل قوته في المواجهة الأولى أمام منتخب كينيا، لاسيما بعد التقدم في النتيجة، حيث تراجع أداء الخضر، كما أن بلماضي اعتمد على الخطة حسب نقاط ضعف المنافس، بلعب الكرات الطويلة في ظهر مدافعي المنتخب الكيني الأمر الذي لن يكون ممكنا أمام المنتخب السنغالي في ظل القوة البدنية التي يمتاز بها لاعبوه، وعليه فإن بلماضي لم يستنفذ كل أوراقه، حيث طلب في اللقاء المنصرم من عطال والذي يتواجد في قائمة أفضل الأظهرة في العالم عدم الصعود، ما قلل من قوة الجهة اليمنى التي يتواجد فيها محرز، واحد من بين أفضل المهاجمين في إفريقيا والعالم العربي ان لم نقل في العالم، كما أن الجهة اليسرى التي سيتواجد فيها بن سبعيني ذو النزعة الدفاعية أكثر من الهجومية، إلا أنه قام بعديد المساندات في الهجوم الأمر الذي يوحي أن بلماضي لا يزال يملك في جعبته عديد الخطط والرسوم التكتيكية التي يمكن أن يطبقها التعداد في مباراة السنغال، دون تناسي عدم منح الفرصة لفارس الذي يمكن أن يقدم الإضافة في الجهة اليسرى دفاعيا وهجوميا كما أن اشتراك براهيمي دليل قاطع على العمل لإدخاله في المجموعة من جديد بعد تفضيل بلايلي عليه، ليخفي بذلك المدرب الشاب ورقة آدم وناس القادر على تقديم الكثير في الجهة اليسرى من الهجوم بفضل قدرته الكبيرة على المراوغة والتوغل.

كما لا يزال بلماضي يملك سلاح فتاكا في دكة البدلاء والمتمثلة في ديلور الذي رغم دخوله، إلا أن لا أحد يستطيع تقييمه في أولى مبارياته الرسمية مع المنتخب بالإضافة إلى سليماني القادر على تغيير طريقة اللعب في حال دخوله والاعتماد على التوزيع للاستفادة من قدرته العالية في الكرات الرأسية.

إيسري.م.ب