حزبه إتهم الداعين لفترة إنتقالية بالسعي وراء مصالح شخصية

سحب عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، إستمارات ترشحه لرئاسيات 04 جويلية المقبل.

أوضح رؤوف معمري، المكلف بالإعلام في حزب جبهة المستقبل، أن قرار بلعيد، خوض غمار الرئاسيات المقبلة، جاء عن قناعة تامة لمناضلي وقيادات الحزب بأنه خيار عقلاني و إيجابي، مبرزا أن الخروج من الأزمة التي تتخبط فيها الجزائر يتطلب إجراء الرئاسيات في وقتها المحدد، لأن أي تأجيل قد يجر البلد نحو مستقبل مجهول.

وفيما يخص جمع التوقيعات، أكد القيادي البارز في حزب عبد العزيز بلعيد، بأنها مضمونة، كاشفا في هذا السياق أن جبهة المستقبل تملك 2000 منتخبا والقانون يشترط 600، و قال في تصريحات صحفية أدلى بها أمس “لهذا لا يواجه حزبنا أي مشكل والأمور ستسير على ما يرام”.

هذا وفتح المتحدث النار على الداعين لفترة إنتقالية، مؤكدا بأن تفكيرهم في المناصب والمصالح الشخصية جعلهم لا يثقون في الإنتخابات التي ستُجرى في ظروف غير الظروف التي كانت عليها من قبل، و إعتبر الفترة الإنتقالية بابا واسعا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر، و قال “يجب أن نثق في نتائج الصندوق، لأن الظروف تغيرت جدا ولم تعد مثلما كانت عليه في السابق، في ظل الضغط الشعبي المستمر منذ 22 فيفري”.

و أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، في بيان لها نشر أمس على موقعها الإلكتروني، أن الحصيلة المؤقتة لعملية تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين في الترشح للانتخاب لرئاسة الجمهورية، والموقوفة إلى غاية يوم الثلاثاء 14 ماي 2019، قد سجلت إيداع ثلاثة وسبعين (73) رسالة نية ترشح، توزعت بين 70 لمترشحين أحرار، و 3 لأحزاب سياسية، و هي التحالف الوطني الجمهوري (ANR)، جبهة المستقبل (FM)، و الجبهة الجزائرية للتنمية و الحرية و العدالة  (FADLE).

بلال.ع