أمر بالإقتطاع من منحة المردودية الخاصة بهم

أمر عبد الحكيم بلعابد، وزير التربية الوطنية، بالاقتطاع من منحة تحسين الأداء التربوي والمردودية خلال الثلاثي الرابع من 2019 للأساتذة المضربين في الأطوار التعليمية الثلاثة (إبتدائي، متوسط، ثانوي).

أبرقت وزارة التربية الوطنية، مديرياتها عبر الوطن، بمراسلة تحوز “السلام” على نسخة منه، تلزمهم من خلالها بمطالبة مدراء المدارس الابتدائية، المتوسطات، والثانويات، بموافاتها بتنقيط منحة تحسين الأداء التربوي التسييري والمردودية، مع خصم الغيابات منها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة (سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر).

في السياق ذاته، شددت مصالح الوزير عبد الحكيم بلعابد، على ضرورة التمييز بين مختلف الفئات العاملة من أساتذة وإداريين وعمال، قصد تفادي الأخطاء والخلط في التنقيط، وذلك من خلال إدراج رقم القيد وأسماء كل الموظفين حتى المتواجدين في إجازة مرضية.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، تكون الوزارة الوصية، قد لجأت إلى هذا القرار الذي يستهدف على الخصوص أساتذة الابتدائي، بعدما فشلت في لي ذراعهم بخصمها من رواتبهم، وتهديدهم بالفصل من مناصبهم في حال استمروا في الخروج إلى الشارع وشل المدارس كل أسبوع، يحدث هذا في وقت يصر المعنيون على خيار التصعيد من خلال مقاطعة امتحانات الفصل الأول، إلى حين الاستجابة لمطالبهم المتمحورة أساسا حول التطبيق الفوري لقرار إعادة تصنيفهم من الصنف 11 إلى الصنف 12، حسب القرار المؤرخ في أكتوبر 2014 والمتمم بتثمين الشهادات العلمية وبأثر رجعي، توحيد التصنيف إلى الصنف 13 لجميع الأطوار، واسترجاع الحق في التقاعد النسبي دون شرط السن، مع إلغاء إجبارية كتابة المذكرات باليد، وتوفير مذكرات صادرة عن المفتشية العامة للبيداغوجيا، ومعالجة إختلالات القانون الخاص، مع تخفيض الحجم الساعي بما يوافق المهام البيداغوجية الموكلة لهم، مع إعادة النظر في هيكلة التعليم الابتدائي نظرا لخصوصيته، كما تشدد هذه الفئة من الأساتذة، على تمكينها من الحق في السكن الاجتماعي، وإصدار نظام خاص بالتدريس في الجنوب يراعي طبيعة المنطقة وتباعد البلديات، وكذا تسوية وضعية الأساتذة المكونين وإعفائهم من الحراسة في الساحة، ومرافقة التلاميذ إلى المطعم، هذا إلى جانب مراجعة الضريبة على الدخل. 

هارون.ر