ترشح المير لعضوية بمجلس الأمة يحرم البلدية من برامج تنموية

أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية فونوغيل، موساوي محمد، التي تبعد عن عاصمة الولاية أدرار بـ 30 كلم، أن البلدية استفادت من ميزانية شحيحة لا تتعدى 6 ملايير سنتيم في إطار المخطط البلدي للتنمية المحلية لسنة 2019.

واعتبر المير، هذه الميزانية ضئيلة جدا لا تلبي احتياجات المنطقة والاستجابة لتطلعات السكان، حيث خصص لإعادة الاعتبار لمقر البلدية، وشبكات المياه الصالحة للشرب، والصرف الصحي وكذا الإنارة العمومية، في بعض القصور التي تنعدم بها، بالإضافة إلى انجاز بعض الأقسام الدراسية وغيرها من المشاريع.

وفي ظل هذا أعرب عدد من المنتخبين، وممثلي المجتمع المدني، بأن ميزانية هذه السنة تراجعت بشكل كبير، وضعيفة مقارنة بميزانيات معظم البلديات بالولاية، مطالبين السلطات الولائية، وعلى رأسهم الوالي حمو بكوش، بتخصيص مبالغ إضافية في إطار البرامج القطاعية قصد تعويض العجز وضعف هذه الميزانية الخاصة بمخطط البلدية.

وأضاف رئيس البلدية، بأنه تم تقديم مقترحات وطلبات برامج بتكلفة مالية تصل إلي 14 مليار، أمام استفادة الولاية، من مبلغ 1000 مليار مخصصة، لـ 16 بلدية في إطار صندوق التضامن مابين الجماعات المحلية، علما أن جميع البلديات استفادت بأكثر من 14 مليار إلا بلدية فنوغيل استفادت من 6 ملايير.

مشيرا للقضية هذه هناك أسباب تعود إلي ترشحه مؤخرا، لعضوية مجلس الأمة أين دخل في صراع مع والي الولاية، وهنا راح ضحيتها سكان المنطقة الذين يتطلعون إلى برامج إنمائية جادة تحسن ظروفهم المعيشية.

بوشريفي بلقاسم