احتفلت أمس جل بلديات ولاية أدرار بعيدها الوطني المصادف لـ 18 جانفي من كل سنة حيث نشطت أنشطة جوارية في شكل معارض حول ما أنجز والمشاريع المستقبلية بالإضافة إلي بطاقات فنية حول تركيبتها وتاريخا من جانب الإنشاء والتسيير ومنتخبون المتعاقبون عليها.

لكن أغلبية هذه البلديات اليوم تصنف بالفقيرة ومحدودية ميزانيات التسيير والتي تعم فقط على إعانات الدولة من صندوق الضمان للجماعات المحلية وهي شحيحة جدا أصبحت عاجز أمام رؤساء البلديات الاستجابة على مطالب السكان المتجددة لان أغلبية بلديات ولاية أدرار وعددها 28 بلدية ليس لها استثمارات محلية تساعد على توفير مداخيل إضافية وتبقي بلدية عاصمة الولاية التي دائما تحضي بميزانية كبيرة أما البقية لا تتعدي ميزانياتها كل سنة 15 مليار سنتيم وهي لم تستطيع القضاء على ظاهرة القمامة وانتشار الأوساخ هنا وهناك بالإضافة إلي تعبيد الطرق التي أصبحت تشكل خطر على سائق المركبات والإنارة العمومية والشيء الجميل هي تهيئة مصالح الحالة المدنية بجل البلديات مما تقدم خدمة عمومية مناسبة أما التنمية وتحريك مشاريع جوارية فأغلبيتها عاجز جراء نقص الموارد المالية التي دائما يشتكي منها رؤساء البلديات أمام مطالب السكان وعدم القدرة على تلبيتها وهي اليوم مطالبة بضرورة استحداث استثمارات محلية والبحث عن مدا خيل أخري بغية تعزيز قدرتها المالية ولم تبق فقط تنتظر إعانة الدولة لأن نواة البلدية هي صورة البلاد وجب على المنتخبين أن يحولوها إلي قاطرة اقتصادية وليس الاهتمام بأمور يمكن أن تحول إلي مؤسسات مصغرة للسهر عليه مؤسسات نظافة للشباب وغيرها

والأميار اليوم مطالبون أن يلعبوا دور تحريك التنمية المحلية بخلق أفكار وأنشطة جوارية بإشراك المجتمع المدني وليس الاهتمام بأمور سلبية بعد تجربة سنوات التسيير عجزها واستهلكت أموال دون تقديم منفعة عامة لولا تدخل المشاريع القطاعية وأصبت جل البلديات تسير الحالة المدنية وبعض الأمور كيف لا والبلديات عاجزة عن تسيير المدارس الابتدائية وتبقي الأفكار قائمة خاصة من حيث استحداث قانون جديد للبلديات يواكب التطور وتطلعات المجتمع الحاصلة خصوصا من شق الصلاحيات والتسيير بغية ترجمة المقومات والإمكانيات المتاحة بكل سهولة حتى تتمكن من تحسين ظروف السكان وإخراج البلديات من فقرها وعجزها لايتم إلا بتغيير القوانين وذهنيات التسيير المحلي بنقله من التقليدي المعتاد إلي عصرنة تتماشي بالاعتقاد على تكنولوجيات الاتصال والبحث العلمي باشتراط الكفاءات العلمية.

تدشين عديد المشاريع بهذه المناسبة

احتفلت السلطات الولائية بأدرار باليوم الوطني للبلدية الذي يصادف 18 جانفي من كل سنة، وقد أعدت مصالح الولاية برنامجا للاحتفال بهذه المناسبة بالتنسيق مع بلدية مقر الولاية أدرار، تضمن إعطاء إشارة انطلاق إنجاز مشروع مسبح ببلدية عاصمة الولاية أدرار، ووضع ملعب أول نوفمبر حيز الخدمة، وكذا وضع القاعة الرياضية المتعددة النشاطات المسماة محمد بوضياف في الخدمة بعد إعادة تهيئتها، بالإضافة إلى زيارة ورشة  إنجاز  مقر الأرشيف البلدي.

كما تم التوجه إلى دار الثقافة بساحة الشهداء وزيارة المعرض المقام بها بالمناسبة، لإعطاء انطلاق فعاليات الحفل تضمن عرض لملخص عن تطبيقات وزارة الداخلية والجماعات المحلية في مجال عصرنة المرفق العام للبلدية ومثال عليه بلدية أدرار، وأختتم الحفل بعرفان.

جدير بالذكر أن ببلدية تمنطيط ستحتفل بالمناسبة اليوم الاثنين الموافق لـ 20 جانفي وقد أعدت لذلك برنامجا ثريا يتضمن العديد من البنود.

بلوافي عبد الرحمن/ بوشريفي بلقاسم