شخصيات فاعلة تعمل على ذلك مستغلة القبول الذي يحظى به في الساحة الوطنية

رشحت شخصيات فاعلة في البلاد، عبد العزيز بلخادم، رئيس الحكومة الأسبق، والأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، لترؤس ندوة الإجماع التّي وعد بها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، المنتهية ولايته، في حال فوزه في الرئاسيات المقبلة، مستغلة في ذلك القبول الذّي يحظى به الرجل في الساحة الوطنية.

أسرت مصادر جد مطلعة لـ “السلام”، أن جهات وشخصيات فاعلة في السلطة تحضر لإقتراح عبد العزيز بلخادم، لترؤس ندوة الإجماع التي وعد بها بوتفليقة، في رسالة الترشح التي قرأها عبد الغني زعلان، مدير حملته الإنتخابية، بعد إيداعه لملف الترشح لدى مصالح المجلس الدستوري، بل وأنّها تدفع بقوة لتجسيد ذلك وتمكين رئيس الحكومة الأسبق، من تولي هذه المسؤولية حتى في حال ترسيم سيناريو تأجيل الرئاسيات المقبلة، على إعتبار أنه الأمثل، مستغلة في ذلك حجم القبول الذي يحظى به الرجل وسط مختلف أطياف وتشكيلات الساحة الوطنية، سواءً في الشارع المحلي، المعارضة بما فيها التيار الإسلامي، وكذا الموالاة خاصة ما تعلق بحزبي جبهة التحرير الوطني الذي كان في السابق أمينا عاما له، والتجمع الوطني الديمقراطي.

في السياق ذاته، أبرزت مصادرنا التّي تحفظت الكشف عن أسمائها، أنه من المرتقب أن يعرض على بلخادم، إقتراح توليه رئاسة ندوة الإجماع السالفة الذكر، ومعرفة موقفه ورده حيال ذلك، وأشارت في هذا الصدد إلى حرص الشخصيات والجهات الفاعلة التي إقترحت إسمه، على إقناعه بالقبول في حال تردد أو رفض المسعى.

هذا وتعهد بوتفليقة، المترشح للرئاسيات المقبلة، بتنظيم مباشرة بعد الرئاسيات المقبلة ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد وإعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية وإقتصادية وإجتماعية من شأنها إرساء أسس النظام الجديد الإصلاحيّ للدّولة الوطنية الجزائرية، المنسجمِ كل الإنسجام مع تطلعات الشعب، على أن يتم خلالها أيضا تحديد تاريخ الإنتخابات الرئاسية المُسبقة.

هارون.ر