قال إن الإجراء يهدف لحماية المواقع الوطنية من الاختراقات الأجنبية

أكد عمار بلحيمر وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، أن اشتراط التوطين في الجزائر أمر سيادي، لحماية المواقع الجزائرية من الاختراقات الأجنبية، مستشهدا بـالاختراقات التي قامت بها “المغربية” التي استهدفت مؤخرا بعض المواقع المستوطنة بالخارج. 

رد بلحيمر على انتقاد بعض الناشرين ومالكي المواقع الالكترونية، لإجبارية التوطين المادي والمنطقي في الجزائر بامتداد dz، بأن اشتراط التوطين في الجزائر أمر سيادي يوفر للمواقع الجزائرية الحماية من الاختراقات الأجنبية كالاختراقات المغربية. 

واعتبر الوزير، تأمين الأرضيات والمواقع الرقمية رهانا جوهريا حسب عملية تدقيق خصصها مرصد المجمع الجزائري للفاعلين في مجال الرقمنة للمواقع المؤسساتية، بحيث تعتبر شهادة SSL الإلكترونية من أهم إجراءات الحماية التي يجب استعمالها في المواقع والأرضيات الرقمية. 

وتأسف بلحيمر من أن 85 بالمائة من مواقع المؤسسات الجزائرية المدقق معها، لا تتوفر على هذه الشهادة الهامة والتي تسمى أيضا بشهادة المفتاح العمومي، رغم تطمينات الوزارة في كل مرة. 

وعن حرية الصحافة، شدد المسؤول الأول عن القطاع، على أنه في الجزائر، لا يسجن الصحافي الملتزم بواجبه المهني، وأضاف أن المواطن الذي يعبر عن آرائه في مختلف المحطات التلفزيونية والمواقع الإعلامية والإلكترونية، لا يتابع إطلاقا، طالما التزم باحترام القانون والمجتمع وحرية الآخر. 

وحول احتمال تقاسم الجزائر مع تونس كميات من لقاح كورونا، أكد أن الجزائر الآن في مرحلة متقدمة من التفاوض مع الصين، بهدف الحصول على اللقاح المضاد لكورونا، لافتا الى أنه من المقرر أن تستلم الدفعة الأولى من اللقاح الروسي “سبوتنيك” قبل نهاية جانفي الجاري. 

وأضاف في السياق ذاته، أنه في حال وجود كمية زائدة عن الحاجة الوطنية من اللقاح، فإن الجزائر وكعادتها، ستساعد الدول الشقيقة المستحقة والرد إيجابا على طلباتها. 

وفيما يتعلق بمواقف الجزائر الداعمة للعديد من القضايا العادلة، أوضح الناطق الرسمي للحكومة، أن دعم الجزائر لهذه القضايا في مقدمتها القضية الفلسطينية، هو مبدأ ثابت وقناعة راسخة، لم تكن يوما موضوع مساومات ولا مزايدات. 

 وأضاف في السياق ذاته، أن مواقف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، هي تأكيد على هذا التوجه الذي أصبح علامة مميزة للجزائر. 

كما تطرق الوزير إلى القضية الصحراوية التي تشهد منعرجا خطيرا في الآونة الأخيرة، سيما بعد الاعتداءات المغربية على الكركرات، حيث أشار في السياق إلى خرق قوات الاحتلال المغربي للهدنة بالمنقطة، ما أدى الى استمرار النزاع المسلح بينها وبين جبهة البوليزاريو. 

 وتأسف الوزير للوضع الخطير الذي وصلت إليه القضية الصحراوية، والذي كان موضوع تنديد من الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي. 

و اعتبر بلحيمر، النزاع في المنطقة، يشكل تهديدا مباشرا على أمن واستقرار المنطقة، الأمر الذي يحتم الالتزام بالشرعية الدولية وإجراء استفتاء تقرير المصير الذي أقره مجلس الأمن الدولي، وهو الموقف الذي تتبناه الجزائر. 

مريم دلومي