يرى ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابق، أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد باريس سان جيرمان في مباراة مانشستر يونايتد بدوري الأبطال، تثبت صحة هجومه ضد تطبيق تقنية الفيديو.

وقال بلاتيني عبر صحيفة “جورنال دو دومانش”: “طوال عملي في الإدارة الدولية الرياضية لكرة القدم، كنت أدافع دائما عن كرة القدم وأحمي اللاعبين، وما حدث يوم الأربعاء الماضي يؤكد صحة كلامي وقناعاتي”.

وأضاف: “مدافع باريس سان جيرمان أدار ظهره ثم اصطدمت الكرة في ذراعه، ولم يتعمد لمس الكرة بيده، كما أن الحكم اتخذ القرار الصحيح باحتساب ركلة ركنية، لكن هناك من دعاه من خارج الملعب لإجراء نظرة أخرى”.

وأشار: “احتساب أي لمسة يد ركلة جزاء، أمر ضد روح كرة القدم بشكل عام، وسيؤدي إلى تركيز اللاعبين أكثر على تسديد الكرة بيد المدافعين أكثر من حرصهم على التمركز أو التسديد الجيد”.

وشدد بلاتيني: “يجب أن يركز حكام كرة القدم في مهمتهم داخل الملعب، حتى يشعر اللاعبون بأن من يدير الأمور هو هذا الشخص الذي يركض بينهم داخل المستطيل الأخضر، وليس جهة أخرى تحركه من داخل الخطوط”.

وخسر “بي.إس.جي” أمام ضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 1-3 ليخرج من دور الـ16 لدوري الأبطال، مهدرا فوزه ذهابا بهدفين دون رد في أولد ترافورد.

وسجل “المان يو” هدف التأهل من ركلة جزاء، سددها ماركوس راشفورد في الدقيقة 94 بعد اللجوء لتقنية الفيديو.