رغم وجود أغلب المسؤولين الذين سيروا ولاية وهران في السجن، مثل عبد الغني زعلان، وعبد المالك بوضياف، ومولود شريفي، الذي تم التحقيق معه هو الآخر ووجود شقيق عبد الغني هامل، وأبنائه في السجن، فإن بقايا “العصابة” التي أحكمت قبضتها طيلة عقود مضت على عاصمة الغرب الجزائري، لا تقل خطورة عن “عصابة” السعيد بوتفليقة والوزراء ورجال الأعمال القابعين حاليا في السجن، حيث تضم مجموعة من صغار الموظفين كرئيس مصلحة ورئيس مكتب، وعدد من التجار، عثوا في وهران فسادا ولا يزالون إلى حد الساعة لكن بدرجة أقل، فمتى سيطال “المنجل” بقايا “العصابة” في وهران .. أم أنهم سينفذون من العقاب ؟.