فيما أصروا على مواصلة شل المدارس والتمسك بمطالبهم

هددت وزارة التربية الوطنية، أساتذة الابتدائي المضربين بالفصل من مناصبهم في حال استمروا في الخروج إلى الشارع كل أسبوع، بعدما لم تفلح في لي ذراعهم من خلال الخصم من رواتبهم، فيما عبر المعنيون أمس خلال ثالث أيام إضرابهم الوطني الذي قرروا أن يجعلوه متجددا كل أسبوع (الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء) عن إصرارهم على مواصلة شل المدارس والتمسك بمطالبهم إلى حين الاستجابة لها.

أبرقت مصالح الوزير، عبد الحكيم بلعابد، مديريات التربية عبر الوطن، بتعليمة إطلعت عليها “السلام”، تلزمهم من خلالها بتوجيه إعذارات مكتوبة عن طريق مدراء المدارس الابتدائية لكل الأساتذة المضربين مع موافاة الإدارة بوصل الاستلام، متهمة إياهم بإهمال مناصبهم وعدم الالتزام بمسؤولياتهم، مذكرة إياهم بالمرسوم التنفيذي رقم17/321 المؤرخ في 02/11/2017، والذي يحدد كيفيات عزل الموظف بسبب إهمال المنصب لاسيما المادة 03 منه.

هذا وطالبت وزارة التربية الوطنية، مدراء المدارس الابتدائية، بموافاتها أيضا بنسخ من الإعذارات التي رفض أصحابها استلامها، وشددت -يضيف المصدر ذاته – على ضرورة إيلاء أهمية قصوى لهذه التعليمات.

من جهتهم شل أساتذة الابتدائي، المدارس لليوم الثالث على التوالي في إطار الأسبوع السابع من حركتهم الاحتجاجية، مؤكدين تمسكهم بالمضي قدما في مسعاهم إلى حين تلبية مطالبهم المتمحورة أساسا حول التطبيق الفوري لقرار إعادة تصنيفهم من الصنف 11 إلى الصنف 12، حسب القرار المؤرخ في أكتوبر 2014 والمتمم بتثمين الشهادات العلمية وبأثر رجعي، توحيد التصنيف إلى الصنف 13 لجميع الأطوار، واسترجاع الحق في التقاعد النسبي دون شرط السن، مع إلغاء إجبارية كتابة المذكرات باليد، وتوفير مذكرات صادرة عن المفتشية العامة للبيداغوجيا، ومعالجة إختلالات القانون الخاص، مع تخفيض الحجم الساعي بما يوافق المهام البيداغوجية الموكلة لهم، مع إعادة النظر في هيكلة التعليم الابتدائي نظرا لخصوصيته، كما تشدد هذه الفئة من الأساتذة، على تمكينها من الحق في السكن الاجتماعي، وإصدار نظام خاص بالتدريس في الجنوب يراعي طبيعة المنطقة وتباعد البلديات، وكذا تسوية وضعية الأساتذة المكونين وإعفائهم من الحراسة في الساحة، ومرافقة التلاميذ إلى المطعم، هذا إلى جانب مراجعة الضريبة على الدخل.

هارون.ر