534 مدرسة ابتدائية تعرف تدهورا وتتطلب إعادة تأهيل

تم إيفاد بعثة من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لولاية البويرة لتقييم سير الدخول المدرسي والوقوف على وضعية المؤسسات المدرسية للطور الابتدائي، حسب المفتش العام، كمال مولود.

وأوضح مولود رئيس البعثة الوزارية المكونة من ستة إطارات أخرى خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الولاية أن زيارته للبويرة “تندرج في إطار مهمة قررتها وزارة الداخلية لتقييم سير الدخول المدرسي ووضعية مختلف المؤسسات التربوية للطور الابتدائي”.

وأضاف ذات المسؤول “مهمتنا بدأت الأحد الماضي، ولدينا أربعة إطارات أخرى تم إيفادهم لبلديات الولاية حتى يتمكنوا من الوقوف عن كثب على شروط التكفل بمختلف المجالات المتعلقة بالتمدرس وأخذ فكرة حقيقة على الوضعية المادية لبعض المدارس”.

وأشار إلى أن مهمته تندرج في إطار البرنامج الذي سطرته المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمتمثل في تقييم العام الدراسي الجديد والتكفل بجميع المجالات المتعلقة بتمدرس التلاميذ.

وقال المتحدث الذي جاء من بجاية أن “هذه المجالات تتعلق بالبنية التحتية والإطعام والنقل المدرسي ووضع قوائم المستفيدين من المنحة المدرسية بالإضافة إلى تنفيذ برامج التنمية المسجلة لفائدة قطاع التعليم، وكافة عمليات صيانة المدارس الابتدائية”.

من جهة أخرى تأتي هذه البعثة الوزارية في الوقت الذي يحتج فيه أولياء تلاميذ مدرسة “عبوت محمد آكلي” الابتدائية في سماش ببلدية العجيبة (شرق البويرة) للأسبوع الثاني على التدهور الذي حل بهذه المؤسسة والتي لا زالت مغلقة منذ اليوم الأول من الدخول المدرسي.

وأقدم المتظاهرون في الصبيحة على غلق مقر المجلس الشعبي البلدي للعجيبة احتجاجا على الوضعية المتدهورة التي تعاني منها المدرسة التي لم يستأنف تلاميذها الدراسة.

وفي هذا الصدد أكد المفتش العام لوزارة الداخلية أنه سيتم التكفل بهذه المسألة في إطار بعثته الوزارية لتمكين التلاميذ من استئناف دروسهم في ظروف جيدة مشيدا بالمجهودات التي بذلتها الدولة في مجال الوسائل المالية والبشرية لإنجاح الدخول المدرسي.

وذكر “أن الدخول المدرسي في البويرة جرى في ظروف جيدة رغم بعض النقائص”.

تجدر الإشارة إلى أن ولاية البويرة تحصي حاليا 534 مدرسة ابتدائية بعضها عرف تدهورا في السنوات الأخيرة مما تطلب إطلاق سلسلة من عمليات إعادة التأهيل لهذه المؤسسات التربوية.