تندرج في إطار برنامج يعنى بتطوير الشعبة

شرعت مديرية المصالح الفلاحية بالشلف في تجسيد برنامج يعنى بتطوير شعبة الزيتون من خلال توسيع المساحة المغروسة، حيث تستهدف ذات المصالح مع نهاية شهر مارس المقبل غرس ما يربو عن 1600 هكتار عبر 19 بلدية، حسبما أشار إليه أول مس مدير القطاع.

س. ك

وكشف محمد بوعلي في تصريح صحفي على هامش فعاليات ملتقى جهوي لتطوير شعبة الزيتون عن أن “قطاعه يسعى جاهدا للرفع من مساحات أشجار الزيتون من خلال برنامج لغرس 1600 هكتار جديدة عبر 19 بلدية”.

وأردف ذات المسؤول قائلا أن هذا البرنامج الذي يندرج في إطار التنمية الريفية قد شُرع فيه نهاية سنة 2018 حيث تم لحد الآن غرس ما يزيد عن 560 هكتارا فيما تتوقع ذات المصالح الانتهاء بحلول شهر مارس المقبل من غرس المساحة المحددة (1600 هكتار).

وصرح في هذا الصدد أن “ولاية الشلف تعد من الولايات الرائدة في مجال انتاج الزيتون حيث تجاوزات حاليا المساحات المغروسة 5000 هكتار ونسعى خلال كل موسم لرفعها بمعدل 1000 إلى 1500 هكتار للوصول في آفاق 2025 إلى 10.000 هكتار”.

وعن توقعات انتاج الزيتون خلال الموسم الجاري أبرز بوعلي بأن المعطيات الأولية تشير إلى توقع انتاج 77.496 قنطارا بما فيها 25.832 قنطارا زيتون المائدة و51.460 قنطارا بالنسبة للزيتون الموجه لاستخراج زيت الزيتون.

كما تسعى ذات المصالح – وفقا للمصدر نفسه – الى تشجيع الصناعة التحويلية في هذا المجال حيث تتوفر الولاية على خمس وحدات للتحويل بقدرة تصل لتحويل 45 قنطارا في الساعة فيما يسجل الانتاج ارتفاعا بمعدل 10 إلى 15 بالمائة كل سنة.

وشهدت أشغال هذا الملتقى الجهوي المنظم بقاعة المحاضرات بفندق ميرادور بمبادرة من المجلس المهني المشترك للزيتون ومديرية المصالح الفلاحية بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية، “مشاركة واسعة” للفاعلين في هذا المجال من سبع ولايات مجاورة أين تباحثوا سبل تطوير هذه الشعبة سيما ما تعلق منها برفع المساحات المغروسة وتقنيات الانتاج ورفع المردودية إلى جانب الصناعة التحويلية والتسويق وكذا ترسيخ ثقافة استهلاك زيت الزيتون لدى المواطن المحلي.

وثمّنت بالمناسبة المفتشة بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، حواء سايس عمروني، تنظيم هذه التظاهرة التي تبحث في آليات وسبل ترقية شعبة الزيتون بالجزائر على العموم والشلف على الخصوص حيث من المنتظر أن تخرج بتوصيات ومقترحات سترفع إلى الوزارة الوصية.

كما كانت الفرصة مواتية لمشاركة عديد الطلبة في تخصصات الفلاحة من جامعتي الشلف ومستغانم الذين استحسنوا إشراكهم في هكذا تظاهرات من شأنها علاوة على إعطاءهم نظرة عن واقع الفلاحة، عرض أبحاثهم وكذا ربط علاقات مع المتعاملين الاقتصاديين والفلاحين بما يسمح بتطوير الشعبة وإنشاء مشاريع في هذا المجال.