يدوم 6 أشهر ويضم تنظيم لقاءات تحسيسية على مستوى التجمعات النائية

شرع مؤخرا في تجسيد برنامج ولائي لترقية المرأة الريفية القاطنة بمناطق الظل (النائية) بولاية تيسمسيلت، حسبما أفادت به رئيسة الجمعية الولائية “حواء الونشريس” صاحبة المبادرة.

وأوضحت العالية بكري على هامش مراسم إحياء اليوم العالمي للمرأة الريفية، بأن هذا البرنامج المعد بالتعاون مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن والخلايا الجوارية للتضامن والغرفة الولائية للصناعة التقليدية والحرف يشمل تنظيم ورشات تكوينية في الخياطة والطرز وصناعة الحلفاء والدوم والزربية والنسيج وصناعة الحلويات التقليدية وتربية الحيوانات تستهدف نساء ريفيات تقطن بمناطق نائية.

كما يتضمن هذا البرنامج الذي يدوم ستة أشهر تنظيم لقاءات تحسيسية على مستوى التجمعات الريفية النائية للولاية على غرار “غزلي”(برج الأمير عبد القادر) و”القدادرة”(سيدي سليمان) و”صب السمن”(المعاصم) لتقديم شروحات حول كيفية استفادة النساء الريفيات من آليات دعم التشغيل وذلك بهدف تشجيعهن على استحداث مشاريع مصغرة.

وسيتم بالمناسبة إبرام اتفاقيات تعاون مع عدد من الهيئات العمومية كالغرفة الولائية للصناعة التقليدية والحرف بهدف ترقية المرأة الريفية لاسيما في مجال استحداث أنشطة اقتصادية تساهم في تحقيق تنمية مستدامة بالولاية وفق نفس المصدر.

وبرمج كذلك فتح أقسام لمحو الأمية لفائدة النساء الريفيات على مستوى مناطق الظل للولاية وذلك بالتعاون مع ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار.

وللإشارة تميزت مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الريفية التي أقيمت بقر الجمعية الولائية “حواء الونشريس” بدار الصناعة التقليدية والحرف لتيسمسيلت بتكريم عدد من النساء الحرفيات القاطنات بمناطق ظل بالولاية نظير مساهماتهن في المحافظة على الحرف المهددة بالزوال على غرار صناعة الحلفاء والدوم والأواني الطينية والخشبية.

رحلة استكشافية سياحية لفائدة مسيري وكالات السياحة والأسفار ووسائل الإعلام

انتظمت بولاية تيسمسيلت رحلة استكشافية سياحية لفائدة مسيري وكالات السياحة والأسفار بالوطن وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، حسبما لوحظ. واستهدفت هذه الرحلة المنظمة من طرف السلطات الولائية وتحت إشراف وزارة السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي الفاعلين في القطاع السياحي ببلادنا المتمثلين في مسيري وكالات السياحة والأسفار وممثلي وسائل الإعلام الوطنية.

ومكنت هذه الرحلة من اطلاع الفاعلين في القطاع السياحي على المنتوجات الحرفية الخاصة بالوسط الريفي التي تشتهر بها الولاية على غرار صناعة الأواني الطينية والخشبية والزرابي والنسيج والمواد المصنوعة من مادتي الحلفاء والدوم. كما تم ضمن هذه المبادرة التي دامت يوما واحدا تنظيم زيارة إلى المؤسسة الفندقية “ملاس” بعاصمة الولاية المجسدة ضمن الاستثمار الخاص حيث اطلع الوفد الزائر على الخدمات التي يوفرها هذا المرفق السياحي لفائدة زبائنه.

وجاب ممثلو وسائل الإعلام الوطنية ومسيرو وكالات السياحة والأسفار بالوطن خلال هذه الرحلة المسلك السياحي للولاية والذي مكنهم من اكتشاف ما تزخر به المنطقة من مواقع سياحية جذابة منها غابة “عين عنتر” ببلدية بوقايد التي تزخر بشجرتي الأرز الألفيتين “سلطان وسلطانة و”الحظيرة الوطنية للأرز بثنية الحد.

سيرين.س