تخص المساحات الغابية المتضررة من الحرائق

سطرت محافظة الغابات لولاية البليدة برنامجا يقضي بإعادة تشجير 300 هكتار من المساحات الغابية التي أتت عليها ألسنة النيران خلال الأربعة سنوات الأخيرة، حسب محافظة الغابات، دليلة بناني.

وأوضحت بناني على هامش الانطلاق الرسمي للحملة الولائية للتشجير بجامعة “علي لونيسي” بالعفرون أنه تم إطلاق حملة إعادة تشجير المناطق الغابية المتضررة من حرائق الغابات والتي ستمس 300 هكتار من المساحات الغابية وهذا بمعدل غرس ألف شجيرة بالهكتار الواحد وهي العملية المنتظر الانتهاء منها نهاية شهر مارس المقبل.

وفي إطار العمل الكبير الذي تقوم به المحافظة بالتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (الفاو) لإعادة الاعتبار لشعبة زراعة الخروب تم تخصيص نسبة كبيرة من أنواع الشجيرات التي سيتم غرسها على مستوى أعالي الشريعة والجبابرة وصوحان وعين الرمانة لغرس أشجار الخروب وكذا الزيتون تضيف ذات المسؤولة مع العلم أن المحافظة كانت قد أبرمت اتفاقية مع منظمة الفاو بهدف الإستفادة من تجربة هذه الأخيرة في مجال زراعة والاعتناء بعدة أصناف من الأشجار الغابية يتقدمها الخروب.

وفي سياق ذي صلة احتضنت جامعة “علي لونيسي” الانطلاقة الرسمية لحملة التشجير الولائية والتي تقضي بغرس 800 ألف شجيرة على مستوى المناطق الغابية والجبلية وكذا المساحات الخضراء والأحياء السكنية وكذا مختلف المؤسسات العمومية التربوية منها وكذا الأمنية والصحية والإدارية تقول بناني.

وأضافت ذات المسؤولة أن اختيار المواقع لم يكن اعتباطيا إذ سبق هذه العملية التي ستعرف مشاركة مختلف الشركاء الناشطين في المجال البيئي إعداد إطارات من المحافظة وبالتنسيق مع مسؤولي الولاية والبلديات وكذا لجان الأحياء دراسة لتحديد مواقع التشجير وكذا عدد الشجيرات بالإضافة إلى تحديد الأنواع بناءا لما يتلاءم مع كل موقع.

من جهته أكد رئيس جامعة العفرون، البروفيسور خالد رامول، أنه تم تحديد ثلاثة مواقع على مستوى هذه الجامعة المتربعة على مساحة 200 هكتار لتشجيرها بحيث تم اليوم الشروع في غرس 2000 شجيرة من بين 5000 سيتم تشجريها على مستوى ثلاثة مواقع.

وبهدف تكوين إطارات متخصصة في مجال حماية الغابات كشف البروفيسور رامول عن إمكانية إدراج مستقبلا تخصصات جديدة في الماستر والدكتوراه والتي تهتم بالمجال البيئي.